تظاهرة “نوستالجيا” بشفشاون تثير نقاشا حول التنظيم والإقبال

الشاون بريس

شهدت انطلاقة النسخة الثانية من تظاهرة “نوستالجيا” بمدينة شفشاون بعض الملاحظات التنظيمية، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن الحضور الجماهيري خلال العرض الافتتاحي جاء أقل من التوقعات، مقارنة بحجم الترويج الذي سبق الحدث والإمكانات المخصصة له.

كما أثار تنظيم الافتتاح داخل فضاء القصبة مجموعة من ردود الفعل، بعد تسجيل منع عدد من المدعوين، من بينهم أبناء المدينة، من ولوج بعض مرافق الفضاء في لحظات معينة، في انتظار مغادرة الوفد الرسمي، وهو ما اعتبره بعض الحاضرين إجراءً تنظيمياً أثار نقاشاً حول ظروف الولوج وطبيعة الاستقبال.

وفي السياق ذاته، عبّر عدد من الفاعلين المحليين عن تساؤلاتهم بشأن مدى انسجام أهداف التظاهرة، التي تستحضر الذاكرة المحلية لشفشاون، مع طريقة تدبير بعض فقراتها، مؤكدين على أهمية تعزيز انفتاح مثل هذه الفعاليات على ساكنة المدينة باعتبارها المعني الأول بهذا النوع من الأنشطة الثقافية.

كما برزت تساؤلات في أوساط مهتمين بالشأن الثقافي حول الكلفة المالية للتظاهرة، والميزانية المرصودة لها من طرف وزارة الثقافة والشركاء، ومدى انسجام حجم الدعم العمومي مع النتائج والمخرجات الفنية المقدمة.

ويطرح متابعون أيضا نقاشا حول القيمة المضافة للنسخة الحالية من التظاهرة، في ظل اعتبار بعضهم أن العروض المقدمة لا تحمل تغييرات جوهرية مقارنة بدورات سابقة، ما يفتح المجال لتقييم شامل للتجربة من حيث المحتوى والتنظيم والأثر الثقافي.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً