انتعاشة سياحية بشفشاون تزامناً مع وصول أفواج أوروبية عبر ميناء طنجة

الشاون بريس

شهدت مدينة شفشاون خلال الأسبوع الجاري، ولا سيما مع نهاية الأسبوع، حركية سياحية ملحوظة، تزامنا مع توافد مجموعات من السياح الأوروبيين إلى المغرب عبر ميناء طنجة، ضمن برامج سياحية منظمة تشمل عددا من الوجهات بالمملكة.

وحسب معطيات أوردتها مصادر محلية، فقد استقبل ميناء طنجة خلال الأسبوع الماضي أفواجا سياحية يقدر عدد أفرادها بنحو 4000 سائح، من بينهم زوار من ألمانيا والنمسا ودول أوروبية أخرى، فيما شهد الأسبوع الجاري وصول حوالي 2000 سائح إضافي من جنسيات إسبانية وبرتغالية وفرنسية وإيطالية، إلى جانب جنسيات أوروبية أخرى.

وتندرج هذه الرحلات ضمن برامج سياحية تنظمها شركات ووكالات متخصصة، وتستهدف استكشاف عدد من الوجهات المغربية، بما فيها المدن التاريخية والمناطق ذات المؤهلات الطبيعية والثقافية.

وفي هذا الإطار، حظيت شفشاون بنصيب من هذه الحركة، بعدما أدرجتها بعض البرامج السياحية ضمن مسارات الزيارة، حيث يكتفي جزء من السياح بجولات تستغرق يوما واحدا، بينما يختار آخرون قضاء ليلة بالمدينة، وفقاً للبرامج المعتمدة من طرف الجهات المنظمة.

ويعزز هذا الإقبال مكانة شفشاون ضمن المسارات السياحية بشمال المملكة، بالنظر إلى ما تتميز به من عمران تقليدي وأزقة ذات طابع خاص، فضلا عن مؤهلاتها الطبيعية والثقافية التي تجعلها وجهة تستقطب الزوار من مختلف الدول الأوروبية.

كما تمثل هذه الدينامية فرصة لدعم الأنشطة الاقتصادية المحلية، خصوصا الفنادق ودور الضيافة والمطاعم والمقاهي، إلى جانب المرشدين السياحيين والحرفيين والتجار ومقدمي الخدمات المرتبطة بالقطاع.

ويبقى التحدي المطروح أمام الفاعلين المحليين هو الاستفادة من هذا التدفق السياحي وتحويله إلى عائد اقتصادي مستدام، من خلال الارتقاء بجودة الخدمات، وتطوير العرض السياحي، وتعزيز الترويج للمدينة بما يشجع الزوار على تمديد مدة إقامتهم، بدل الاكتفاء بزيارات عابرة ضمن الرحلات المنظمة.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً