إعادة الأسر المجلية احترازيا إلى منازلها بإقليم شفشاون بعد زوال الخطر

الشاون بريس

باشرت السلطات المحلية بإقليم شفشاون، عملية إعادة الأسر التي سبق إجلاؤها بشكل احترازي من دوار أمودنن، التابع لمشيخة القلعة بجماعة وقيادة تلامبوط، وذلك عقب تراجع خطر انجراف التربة واستقرار الوضع بالمنطقة الجبلية المحاذية للمساكن.

وجاءت هذه الخطوة بعد تقييم ميداني أكد زوال التهديد الذي فرضته التقلبات الجوية والانهيارات الترابية الأخيرة، ما أتاح عودة 12 أسرة، تضم 51 شخصا، إلى منازلهم في ظروف عادية ومنظمة.

وكانت هذه الأسر قد نُقلت سابقا إلى المركب الاجتماعي متعدد الاختصاصات بمدينة شفشاون، كإجراء وقائي لحمايتها من أي مخاطر محتملة.

وخلال فترة الإيواء المؤقت، استفادت الأسر المعنية من خدمات الإقامة والتغذية والرعاية الأساسية، في إطار تعبئة شاملة لمختلف المتدخلين، حرصا على تأمين سلامتهم وضمان مواكبتهم إلى حين تحسن الأوضاع المناخية.

وقد مرت عملية العودة في أجواء من الارتياح، حيث عبّرت الساكنة عن تقديرها لسرعة تدخل السلطات المحلية واعتمادها مقاربة استباقية جنّبت المنطقة تداعيات محتملة، مؤكدة أهمية استمرار اليقظة خاصة بالمناطق الجبلية المعرضة لمثل هذه المخاطر خلال فترات التساقطات المطرية.

وتندرج هذه العملية ضمن التدابير الوقائية التي تعتمدها السلطات لحماية الأرواح والممتلكات، عبر التدخل المبكر والتقييم المستمر للوضعيات المناخية والجغرافية الحساسة.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً