البردعي تسائل ممثلي شفشاون عن المشاريع والاعتمادات المخصصة للإقليم

الشاون بريس

جددت سلوى البردعي، البرلمانية السابقة ونائبة الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بشفشاون، مساءلة ممثلي إقليم شفشاون داخل مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بشأن حصيلة المشاريع التي استفاد منها الإقليم خلال الولاية الحالية، وحجم الاعتمادات المالية التي جرى تخصيصها لها، وطبيعة الترافع المنجز للدفاع عن حاجيات المنطقة.

وأثارت البردعي، في تدوينة لها، النقاش الذي سبق أن عرفته إحدى جلسات مجلس الجهة، بعدما احتج أحد المستشارين دفاعاً عن حصة مدينة تطوان من المشاريع والبرامج الجهوية، معتبرة أن هذا الموقف يفتح بدوره باب التساؤل حول نصيب شفشاون من المشاريع الجهوية، ومدى قدرة ممثلي الإقليم على الدفاع عن أولوياته التنموية.

وطالبت البرلمانية السابقة بالكشف عن طبيعة المشاريع التي جرى برمجتها أو جلبها إلى شفشاون، وقيمة الاعتمادات المالية التي رصدت لها، إلى جانب توضيح ما تم إنجازه فعلياً، والمشاريع التي واجهت صعوبات أو تأخراً في التنفيذ، فضلاً عن تحديد البرامج المنتظرة خلال المرحلة المقبلة.

واعتبرت البردعي أن ساكنة شفشاون، بعد مرور خمس سنوات، أصبحت بحاجة إلى حصيلة دقيقة وملموسة تتضمن المشاريع والأرقام والتواريخ، بدل الاكتفاء، بحسب تعبيرها، بالشعارات والخطابات العامة.

كما دعت ممثلي الإقليم داخل مجلس الجهة إلى تقديم معطيات واضحة للرأي العام حول ما تحقق لفائدة شفشاون، ومقارنة الوعود والبرامج المعلنة بالنتائج التي تم تحقيقها على أرض الواقع.

وأكدت أن من يرى أن الانتقادات الموجهة إلى حصيلة الإقليم غير دقيقة، يمكنه الرد من خلال تقديم الأرقام والمعطيات والتواريخ التي توضح حجم الإنجازات، معتبرة أن النقاش حول التنمية ينبغي أن يقوم على النتائج الملموسة والمعطيات القابلة للتحقق.

وتعيد هذه المواقف إلى الواجهة النقاش حول نصيب إقليم شفشاون من المشاريع والبرامج الجهوية، ومدى فعالية الترافع المؤسساتي عن حاجياته، في ظل استمرار المطالب بتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف أقاليم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً