الشاون بريس
أعلن المعتصم أمغوز، الرئيس السابق لجماعة متيوة بإقليم شفشاون، التحاقه رسميا بصفوف حزب الحركة الشعبية، في إطار التحركات السياسية التي يشهدها الإقليم استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة، حيث يرتقب أن يترشح باسم الحزب بدائرة شفشاون.
وجاء الإعلان عن هذا الالتحاق خلال استقبال خص به الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، المعتصم أمغوز، بحضور إبراهيم بنصبيح، رئيس المجلس الإقليمي لتطوان، ومحمد الزموري، أحد أبرز الوجوه السياسية بمدينة طنجة.
ويُعتبر أمغوز من الفاعلين السياسيين الذين راكموا تجربة في تدبير الشأن المحلي، إذ سبق أن ترأس جماعة متيوة خلال الولاية الجماعية الممتدة من 2015 إلى 2021 باسم حزب الأصالة والمعاصرة، كما تولى رئاسة مجموعة الساحل لحفظ الصحة بإقليم شفشاون بعد انتخابه سنة 2019، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى حزب الاتحاد الدستوري.
ويأتي انضمامه إلى الحركة الشعبية ضمن سلسلة من التحركات الحزبية التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية، حيث تشير المعطيات إلى أنه سيخوض المنافسة البرلمانية المقبلة تحت رمز “السنبلة”، إلى جانب إبراهيم بنصبيح، الذي التحق بدوره بالحزب قادما من حزب الأصالة والمعاصرة.
ومن المنتظر أن يساهم هذا التحالف الجديد في إعادة تشكيل المشهد السياسي بإقليم شفشاون، بالنظر إلى الحضور الانتخابي الذي يتمتع به كل من المعتصم أمغوز وإبراهيم بنصبيح، وما قد يترتب عن هذا التقارب من تأثير على موازين القوى خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.