الشاون بريس
تواصل مدينة تطوان تأكيد حضورها في المشهد الفني المغربي من خلال بروز مواهب شابة تحمل معها طموحاً كبيراً ورؤية فنية متجددة، ومن بين هذه الأصوات الواعدة تبرز الفنانة التطوانية أفنان (Afnane)، التي اختارت العودة إلى الساحة الفنية بعد سنوات من الغياب عبر إصدار أغنيتها الجديدة “ABABA”.
وتعكس هذه العودة إصرار الفنانة الشابة على تحويل شغفها بالموسيقى إلى مشروع فني متكامل، مستفيدة من تجربتها الحياتية والثقافية في العاصمة الفرنسية باريس، حيث نجحت في صقل موهبتها وتطوير قدراتها في مجال الأداء الصوتي والمسرح الغنائي.
ما يميز أفنان ليس فقط جمال صوتها وحضورها الفني، بل أيضاً قدرتها على المزج بين الأصالة المغربية والانفتاح على التجارب الموسيقية الأوروبية، وهو ما يمنح أعمالها طابعاً خاصاً وهوية فنية متميزة. وتُعد أغنية “ABABA” خطوة أولى في مسار واعد، حملت معها رسائل إيجابية وعكست رغبة الفنانة في تقديم لون موسيقي حديث يحافظ على ارتباطه بالجذور المغربية.
ورغم انشغالها خلال السنوات الماضية بمسارها الأكاديمي والمهني في مجال الخبرة المحاسباتية، فإن أفنان ظلت وفية لعشقها الأول، لتعود اليوم بثقة أكبر ورؤية أوضح، مستندة إلى تجربة غنية ساهمت في نضج شخصيتها الفنية.
ويرى متابعون أن الفنانة التطوانية تمتلك المقومات التي تؤهلها لفرض اسمها بقوة على الساحة الفنية، خاصة مع ما تبديه من جدية في العمل وحرص على تقديم إنتاجات تحترم ذوق الجمهور وتواكب التحولات التي يعرفها المشهد الموسيقي المعاصر.
ومع إعلانها عن مشاريع وأعمال جديدة قيد التحضير، تبدو أفنان أمام مرحلة واعدة من مسيرتها، حاملة معها طموح تمثيل الفن المغربي في الخارج وتقديم صورة مشرقة عن الإبداع التطواني الذي يواصل التألق داخل المغرب وخارجه.