الشاون بريس
خلدت الشغيلة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم شفشاون، فاتح ماي 2026 في أجواء نضالية عكست حجم التحديات التي تواجه الطبقة العاملة، في محطة تميزت بخطاب قوي وانتقادات مباشرة للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الراهنة.
وشكل هذا الموعد مناسبة لتشخيص واقع الشغيلة، حيث عرف التجمع الخطابي حضورا وازنا ومداخلات ركزت على تدهور القدرة الشرائية واستمرار ارتفاع الأسعار، مقابل ما اعتُبر محدودية في مخرجات الحوار الاجتماعي وعدم قدرتها على الاستجابة لمطالب العمال.
وفي هذا السياق، قدم منير الحجي، الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض، قراءة نقدية للوضع الحالي، مبرزا أن الإجراءات المتخذة لا ترقى إلى تطلعات الشغيلة، في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة.
من جهته، عبّر المكتب الإقليمي بقيادة عبد العزيز الهزهاز عن قلقه من الأوضاع داخل عدد من المؤسسات، مشيرا إلى ما وصفه باختلالات داخل المجلس الإقليمي، معتبرا أن ذلك يعكس تراجعا في احترام الحقوق النقابية والمهنية، ويفاقم من حدة الاحتقان داخل الإدارة.
كما وجّهت النقابة انتقادات لما اعتبرته وجود ممارسات تعرقل مسار الإصلاح، وتساهم في تعقيد المناخ الاجتماعي، في ظل مطالب متزايدة بإرساء مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وفي ختام هذه المحطة، جددت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل التزامها بمواصلة النضال، مؤكدة أن المرحلة المقبلة قد تشهد أشكالاً تصعيدية مدروسة، بهدف الدفاع عن كرامة الشغيلة وفرض احترام القانون وتحقيق العدالة الاجتماعية.
