المعتصم أمغوز: «السياسة متوارثة في عائلتي منذ عهد المقاومة وحرب الريف»

الشاون بريس

قال المعتصم أمغوز، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بإقليم شفشاون في الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري، إن دخوله غمار العمل السياسي يرتبط بما وصفه بـ«الإرث السياسي والعائلي» الذي رافق أسرته منذ عهد المقاومة وحرب الريف.

وأوضح أمغوز، خلال استضافته في برنامج بودكاست «الشاون بريس»، أن ارتباط عائلته بالشأن العام والسياسي يعود إلى أجيال سابقة، مشيرا إلى أن جده كان مقاوما إلى جانب بطل الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي، إلى جانب أفراد آخرين من العائلة الذين كانوا ضمن صفوف جيش التحرير.

وأضاف أن هذا المسار استمر داخل الأسرة في مراحل لاحقة، موضحا أن والده وعمه كانا من المنتمين إلى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، قبل تأسيس الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهو ما ساهم، بحسب روايته، في ترسيخ الاهتمام بالشأن السياسي والعمل العام داخل العائلة.

وفي حديثه عن مساره الشخصي، استحضر أمغوز تجربته في العمل السياسي والطلابي، موضحاً أنه كان منخرطاً في الشبيبة الاتحادية، كما شارك خلال المرحلة الجامعية في أنشطة الحركة الطلابية.

وأشار إلى أن مرحلة ما بعد الحصول على الإجازة شكلت انتقالاً إلى واقع مختلف، ارتبط، وفق تعبيره، بالبحث عن العمل ومتطلبات الحياة المهنية، قبل أن يعود بشكل أكثر مباشرة إلى الممارسة السياسية والانتخابية.

وتعود إحدى أبرز محطات مساره الانتخابي إلى سنة 2015، حين ترشح لرئاسة جماعة متيوة بإقليم شفشاون، حيث تولى بالفعل رئاسة جماعة متيوة سابقا، قبل أن يواصل حضوره في المشهد المؤسساتي والسياسي بالإقليم.

ويشغل المعتصم أمغوز حاليا عضوية المجلس الإقليمي لشفشاون، كما يحمل شهادة ماستر في الحكامة وسياسة الجماعات الترابية، ويواصل مساره الأكاديمي كباحث في سلك الدكتوراه.

ويخوض أمغوز حاليا غمار الانتخابات التشريعية بصفته وكيلاً للائحة حزب الحركة الشعبية بإقليم شفشاون، في محاولة لمواصلة مساره السياسي من داخل المؤسسة التشريعية.

ويُعد أمغوز من الوجوه الشبابية المعروفة في المشهد السياسي المحلي بإقليم شفشاون، حيث راكم تجربة في العمل الحزبي والطلابي والمؤسسات المنتخبة، بدءاً من انخراطه في العمل الشبابي والطلابي، مروراً برئاسة جماعة متيوة، وصولا إلى عضوية المجلس الإقليمي وخوض غمار الانتخابات التشريعية.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً