انفلات أمني غير مسبوق بجماعة تلمبوط وسط تجاهل القائد لشكايات المواطنين
تعيش جماعة تلمبوط إنفلاتا أمنيا غير مسبوق نتيجة انتشار كبير للجريمة والإعتداءات والسرقة والتطاول على أملاك الغير… كل ذلك يحدث وسط غياب شبه كلي للقائد الذي يفد إلى مقر قيادته العديد من المواطنين لطلب إنصافهم من المعتدين، غير أنه غالبا ما يقابل ذلك بالتسويف والمماطلة.
فمنتجع أقشور السياحي الذي كان ينعم بالهدوء والسكينة، عاش مؤخرا حوادث سرقة وتهشيم لسيارات السياح، وهو مالم تعهده المنطقة بفعل الحضور الدائم الذي كان يقوم به القائد السابق وسلفه، لما يكتسيه المنتجع من أهمية، حيث أصبح قبلة لعدد هام من السياح المغاربة والأجانب.
ولم تقف الأمور عند هذا هذا الحد، بل أن دواري “تارية” و”أمزار” عرفا خلال أقل من أسبوعين حادثتي اعتداء باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالحجارة نتج عنه جروح خطيرة لدى الضحايا، ورغم الحضور الفعلي لرجال الدرك الذين تمكنوا من إلقاء القبض على الجناة، إلا أن القائد لم يكلف نفسه عناء زيارة الدوار لفرض هيبة الدولة، على الرغم من توفره على سيارة المصلحة رباعية الدفع.
وما يثير الإستغراب، هو أن الإعتداء الذي وقع بدوار “تارية”، كان ناتجا عن صراع تقدمت على إثره عائلة الضحية بشكاية إلى قائد تلمبوط قبل الحادث، وقبل ذلك أيضا تقدمت جموع كبيرة من الفلاحين بشكاية جماعية ضد شطط هذا المعتدي وتطاوله على أملاك الجماعة، إلا أن القائد لم يتخذ أي قرار ضد الجاني، الذي يبدو أنه قد تيقن من أن القائد أصبح دوره سلبيا في المنطقة.
هذا ومنذ تعيين القائد المذكور على رأس قيادة تلمبوط، والجماعة تعرف حوادث لم تعهدها من قبل، أهمها تنظيم سكان دوواير القلعة لوقفة احتجاجية هي الأولى من نوعها أمام مقر عمالة شفشاون، بسبب تعسف أعوان السلطة وسط موقف المتفرج من السيد القائد.
الشاون بريس