توضيح سياسي بإقليم شفشاون يثير نقاشا حول تدبير التزكيات داخل الأحزاب

الشاون بريس

في سياق الجدل الدائر حول التزكيات السياسية بإقليم شفشاون، خرج هشام المعطاوي، عضو حزب الأصالة والمعاصرة وفاعل سياحي بالمنطقة، بتوضيح يسلط الضوء على عدد من القضايا المرتبطة بتدبير هذه المرحلة، مؤكدا ضرورة تغليب مصلحة الإقليم على مختلف الاعتبارات.

وأعرب المعطاوي عن استغرابه من تداول معطيات تخص التزكيات وكأنها قرارات نهائية، دون المرور عبر آليات التشاور الداخلي أو استشارة مناضلي الحزب محليا، معتبرا أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع مبادئ العمل الحزبي القائم على المشاركة وتكافؤ الفرص.

وأكد المتحدث أن النجاحات السياسية لا يمكن فصلها عن العمل الجماعي والتراكم النضالي، مشددا على ضرورة الاعتراف بمجهودات المناضلين وتثمين أدوارهم، بدل تجاوزها أو التقليل من أهميتها.

كما استحضر تجربة عدد من المنتخبين بجماعة شفشاون، الذين وجدوا أنفسهم في موقع المعارضة في مراحل سابقة، مبرزا أنهم حافظوا على التزامهم السياسي وساهموا في دعم جهود التنمية المحلية، رغم التحديات التي واجهتهم.

وأشار المعطاوي إلى أن الظرفية الحالية، التي تتسم بترسيخ مبادئ الحياد وتعزيز مناخ الثقة، تمثل فرصة لإعادة الاعتبار للعمل السياسي، داعيا إلى تمكين المنتخبين والفاعلين المحليين من أداء أدوارهم في ظروف ملائمة، ومحذراً من تداعيات التهميش على المشاركة السياسية.

وفي هذا الإطار، دعا الأحزاب إلى اختيار كفاءات قادرة على تمثيل الساكنة بفعالية ومسؤولية، بعيداً عن الحسابات الضيقة، مؤكداً أن المرحلة تتطلب نخباً مؤهلة تحمل رؤية تنموية حقيقية.

كما نوه بدور وسائل الإعلام في تأطير النقاش العمومي، مشددا على أهمية الالتزام بالموضوعية وتجنب الخطابات التي من شأنها التأثير سلبا على صورة العمل السياسي.

من جهة أخرى، اعتبر أن تقديم وجوه شابة في بعض التجارب الحزبية يشكل خطوة إيجابية نحو تجديد النخب، داعيا إلى تعميم هذه المبادرات بما يعزز الثقة في المؤسسات المنتخبة.

وفي ختام تصريحه، جدد المعطاوي ثقته في قيادة حزبه، معبرا عن أمله في أن يتم تدبير مرحلة التزكيات بشكل يعكس تطلعات ساكنة إقليم شفشاون، ويضع المصلحة العامة في صلب كل الاختيارات.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً