شفشاون: انطلاق النسخة الخامسة من رالي الفروسية بالمغرب

الشاون بريس

انطلقت، اليوم الخميس بالمنتزه الطبيعي بوهاشم ضواحي مدينة شفشاون، فعاليات النسخة الخامسة من رالي الفروسية بالمغرب بمشاركة ثلة من الفرسان المغاربة والأجانب.

ويعتبر هذا الحدث الرياضي، الذي أشرف على حفل إطلاقه عامل إقليم شفشاون زكريا حشلاف ويتواصل إلى غاية 3 ماي، جزء من مبادرة تهدف إلى تعزيز سياحة الفروسية المستدامة في المنطقة، وترسيخ مكانة شفشاون كوجهة رئيسية لركوب الخيل، محليا ودوليا .

ويشارك في هذه النسخة 33 فارسا موزعين على 9 فرق، يمثلون سبع دول، وهي المغرب وفرنسا وسويسرا وألمانيا وإنجلترا وكوت ديفوار وإيرلندا، مما يعكس الإقبال المتزايد على هذا الحدث.

بهذه المناسبة، أكد نائب المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC)، هشام دباغ، أن هذا الحدث الرياضي يروم المساهمة في تعزيز سياحة الفروسية، م برز ا ثراء تراث الفروسية الوطني، ولا سيما ما يتعلق بالخيول البربرية والخيول العربية-البربرية.

وأشار الدباغ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هذه الخيول، التي غالبا ما يتم جلبها من الجمعيات والمربين المحليين، ت مثل مصدر دخل للعاملين في مجال تربيتها والعناية بها.

من جانبها، أوضحت مديرة المنتزه الطبيعي بوهاشم، كوثر عوان، أن هذا الحدث ي سلط الضوء على الرابط التاريخي الوثيق بين الإنسان والخيول والطبيعة، مع مساهمته القيمة في الترويج لهذه المنطقة الرائعة والمحمية.

وأوضحت السيدة عوان أن اختيار منتزه بوهاشم لم يكن عشوائي ا، إذ أنه معروف بثرائه البيولوجي والإيكولوجي منذ تصنيفه عام 1996، قبل الإعلان عن كونه منتزه وطنيا عام 2025، وفق ا للقانون رقم 22-07.

من جانبها، أعربت المتسابقة الفرنسية ماري سيسيل تارديو عن سعادتها البالغة بالمشاركة في النسخة الخامسة من الرالي، م سلطة الضوء على التفاعلات الإنسانية الثرية التي ت تيحها هذه المغامرة، فضلا عن فرصة اكتشاف تنوع وجمال المناظر الطبيعية المغربية.

وأكدت أن استكشاف الطبيعة على ظهر الخيل ي عد وسيلة مميزة للتمتع بالطبيعة، مضيفة أن هذا الرالي على ظهر الخيول، الذي تنظمه الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC)، ي تيح فرصة أفضل لاكتشاف مناطق جديدة في المملكة وتقدير ثراء وتنوع بيئتها الطبيعية.

وتتميز هذه النسخة بإنشاء مسار للخيول جديد كليا يمتد على مسافة 80 كيلومترا تقريبا عبر المتنزه، وقد ص م م بالتعاون مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات (ANEF) وتم ت الموافقة عليه بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات المعنية المختلفة.

كما ي سل ط الرالي الضوء على تراث الفروسية المغربي من خلال الاستخدام الحصري للخيول البربرية والعربية البربرية، إذ أن 20 بالمائة من الخيول المشاركة قادمة من الحريسة الوطنية بمكناس، بينما تأتي 80 % المتبقية من جمعيات أرباب الخيول بإفران وأزرو، وذلك في إطار تعاون مستمر منذ ثلاث سنوات متتالية.

بالإضافة إلى الجانب الرياضي، ي سهم هذا الحدث في تعزيز التراث الطبيعي والريفي للمنطقة، بمشاركة مباشرة من المجتمعات المحلية.

ومن الناحية الرياضية، ي قام الرالي على مدار ثلاثة أيام، بمراحل يومية يبلغ طول كل منها حوالي 25 كيلومتر ا. وقد تم توفير نظام أمني متكامل على طول مسار السباق، بالإضافة إلى الدعم الفني والمساندة لملاك الخيول طوال فترة المنافسة.

 

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً