الشاون بريس
أثارت واقعة تعرض أستاذة، مساء الأحد بمنطقة باب برد بإقليم شفشاون، لما وصفته بمحاولة اعتداء من طرف سائق سيارة، حالة من القلق، بعد تداول تفاصيل الحادث على نطاق محلي.
وبحسب المعطيات المتداولة، كانت الأستاذة قد وصلت إلى محطة باب برد، قبل أن تتوجه إلى نقطة غير رسمية لسيارات الأجرة بالقرب من النافورة، بحثا عن وسيلة نقل في اتجاه تمروت.
ووفق روايتها، توقفت بالقرب منها سيارة، وسألها سائقها عن وجهتها، فأخبرته بأنها ترغب في التوجه إلى تمروت، قبل أن تستقل السيارة اعتقادا منها أن السائق يشتغل في نقل الركاب.
غير أن مسار الرحلة تغير، حسب إفادتها، بعدما اتجه السائق نحو منطقة غابوية بالقرب من تافيرة، وهو ما أثار مخاوفها ودفعها إلى الاحتجاج وطلب عدم التعرض لها.
وأضافت الأستاذة، وفق الرواية المتداولة، أنها حاولت إقناع السائق بالعدول عن أي تصرف قد يعرضها للخطر، قبل أن ينتهي الأمر بإيصالها إلى منطقة الكروشي، حيث غادرت السيارة، فيما غادر السائق المكان بسرعة.
ولم تتمكن الأستاذة، بحسب المعطيات المتوفرة، من تحديد هوية السائق، غير أنها تمكنت من تذكر جزء من رقم لوحة ترقيم السيارة، وهو ما قد يساعد في تحديد هويته في حال باشرت المصالح المختصة بحثا في الموضوع.
ومن المنتظر أن تتقدم المعنية بالأمر بشكاية لدى السلطات المختصة، قصد فتح تحقيق في ظروف وملابسات الواقعة، والاستماع إلى مختلف الأطراف، والتحقق من المعطيات التي تم تداولها.
وتظل تفاصيل الحادث، في هذه المرحلة، مبنية على رواية المعنية بالأمر، إلى حين صدور نتائج أي بحث رسمي، فيما تبقى مسؤولية التأكد من الوقائع وتحديد المسؤوليات من اختصاص الجهات المختصة.