الشاون بريس
طالب عدد من أرباب مؤسسات تعليم السياقة بمدينة شفشاون المصلحة الإقليمية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بالتدخل لفتح تحقيق بشأن ما وصفوه باختلالات تمس شروط التكوين واحترام القوانين المنظمة للقطاع، وذلك من خلال شكاية توصلت بها الجهة المختصة، اطلعت «الشاون بريس» على نسخة منها.
وبحسب مضمون الشكاية، المؤرخة في 4 ماي 2026، فإن بعض مؤسسات تعليم السياقة بالإقليم لا تلتزم، وفق ما ورد فيها، بتوفير مدربين مؤهلين ومصرح بهم قانونيا للإشراف على دروس السياقة، خاصة الجانب التطبيقي، وهو ما اعتبره المشتكون إخلالاً بشروط التكوين المعتمدة.
وأضافت الشكاية أن بعض المدربين يشرفون على تكوين مترشحين لاجتياز رخصة السياقة الخاصة بالوزن الثقيل، رغم عدم توفرهم على الرخصة المطلوبة لهذا الصنف، فضلاً عن مشاركتهم في مواكبة المترشحين خلال الامتحانات التطبيقية.
كما تحدث المشتكون عن لجوء بعض المؤسسات إلى الاستعانة بمدربين غير مصرح بهم للإشراف على مترشحين تابعين لمؤسسات أخرى، إلى جانب تسجيل حالات لا يتم فيها استعمال السيارة المصرح بها ضمن ملف المترشح أثناء اجتياز الامتحان التطبيقي.
وأثارت الشكاية أيضاً مسألة اعتماد تعريفة وصفتها بأنها أقل من التعريفة المحددة من طرف الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، معتبرة أن هذه الممارسات تؤثر على تكافؤ الفرص بين مؤسسات تعليم السياقة وتمس قواعد المنافسة الشريفة.
وأكد الموقعون على الشكاية أن هذه الاختلالات، إن ثبتت، لا تنعكس فقط على القطاع المهني، بل قد تؤثر كذلك على جودة التكوين وسلامة مستعملي الطريق، داعين إلى تكثيف عمليات المراقبة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان احترام المقتضيات التنظيمية.
وتبقى هذه المعطيات مستندة إلى ما ورد في الشكاية، في انتظار ما ستقرره المصلحة الإقليمية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بشفشاون، وما إذا كانت ستباشر إجراءات المراقبة والتحقيق للتحقق من صحة هذه الادعاءات.