الشاون بريس
أجرت السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، مباحثات ثنائية رفيعة مع السيدة صوفي كيلادز، رئيسة لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل، وذلك على هامش المؤتمر الدولي حول حماية الأطفال في البيئة الرقمية: الأدوات الحديثة والتعاون الدولي، المنعقد بجمهورية أذربيجان.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الدينامية المتواصلة التي يقودها المغرب لتعزيز حضوره الدولي في قضايا الطفولة، حيث شكّل مناسبة للتأكيد على الالتزام القوي للمملكة بحماية حقوق الطفل، وفق مقتضيات اتفاقية حقوق الطفل وبروتوكولاتها الملحقة، وكذا تعزيز الشراكة والتنسيق مع الهيئات الأممية المختصة.
وخلال المباحثات، تم تسليط الضوء على التجربة المغربية في تطوير السياسات العمومية والتشريعات المرتبطة بالطفولة، ولا سيما تلك الهادفة إلى تقوية منظومات الحماية من مختلف أشكال العنف والاستغلال والإهمال، مع إيلاء اهتمام خاص للتحديات المتنامية التي يفرضها الفضاء الرقمي.
وأكدت الوزيرة نعيمة ابن يحيى أن حماية الأطفال في البيئة الرقمية باتت من أبرز القضايا ذات البعد العالمي، مشددة على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على التعاون الدولي، وتبادل الخبرات، وتوحيد الجهود لمواجهة المخاطر المستجدة التي تهدد سلامة الأطفال وحقوقهم.
كما شدد الطرفان على أهمية الاستثمار في بناء القدرات، وتعزيز التنسيق المؤسساتي، وتطوير برامج مشتركة تضمن تمكين الأطفال من حقوقهم كاملة داخل بيئة آمنة، دامجة، ومحفّزة على النمو السليم.
ويعكس هذا اللقاء المكانة المتقدمة التي يحتلها المغرب في مجال النهوض بحقوق الطفل، كما يبرز الدور الريادي الذي تضطلع به وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في الدفاع عن قضايا الطفولة والانخراط المسؤول في الجهود الدولية الرامية إلى حماية هذه الفئة وصون مستقبلها في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
