العين الحمراء
أصدقائي طنجاوة: مرحبا بكم في دوار / مدشر :تطوان
*********************
كتب: يوسف بلحسن
الزميل الصحفي عبد المجيد يصرخ كل صباح عبر أثير الإذاعة الجهوية :”…ولاية تطوان تعرف تدشين وو…”يبدو أنه يسير ضد التيار : من قال لك صديقي عبد المجيد أن تطوان لا زلت ولاية ؟ القضية التي أصبحت تثير كل التطاونيين وتجعلهم يحسون بالدونية بدأت مباشرة بعد سلسلة تعيينات الولاة والعمال الجدد ، ساعتها لاحظ الكل أن تطوان قد سقطت من اللائحة: كيف ذلك وهل سهوا أو قطعا: الله أعلم؟؟ وأنها أصبحت بقدرة قادر تحت إمرة ولاية طنجة وواليها الحاكم للشمال كله والذي نشر رجالاته عبر مختلف مدن المنطقة .
التطوانيون ساخطون لأنهم يرون أن مدينتهم أحق بالولاية الجهوية من طنجة وأن مكانتها أكبر وهم لحد اليوم لم يستسيغوا قضية نزع الميناء المتوسطي من إقليمهم “والتبرع” به لطنجة ومعه طبعا قطعا وقطاعا من الأراضي الخصبة ومن المياه المتوسطية:لدلك ترى شباب المنطقة يرددون كثيرا مزحة الثنائي ” الحوات” والتي تقول: “..من البحر نعدك..الله ينعل اللي يخسر لك…” ويبدو أن “تخسيرة” التطوانيين صعبة الدواء،وتتراكم مع كل نبأ سار (للآخرين يعني الجيران” طنجاوة”)، لا يقابله نبأ سار مثيله في أخت غرناطة /تطوان، فطنجة أصبح لها مشروع ضخم بمئات الملايير لإعادة بنائها من جديد في حين أن المدينة القديمة بتطوان-التراث العالمي- أشبه بحي القصدير العشوائي…وطنجة تتوفر على ملعب عالمي في حين أن التطوانيين لا يزالون يرددون في ملعب: كارلوس ديفاليرا”/سانية الرمل :: الله يرحم فرانكو //خلّى لنا(ترك) لنا الكامبو(الملعب)..”مع العلم أن تطوان فازت “بالبطولة المغربية وشاركت في “الليغا” الاسبانية بالقسيم الأول- في حين أن طنجة والوووووو- وطبعا لا حاجة للحديث عن التنمية المستدامة مقارنة بطنجة ولا بالميزانيات الضخمة ولا بأي شيء فالفارق كبير بين طنجة العالية بأسوارها-حسب” أنجيل” السلاوي – وتطوان مولاة ” الشلال” حسب “زابور” شقارة
التطوانيون، وبعدما أعياهم الصبر وبعدما تأكد لهم أن رئيس الجهة الطالبي العلمي سخط على تطوان –بعدما رفضوا تزكيته في الانتخابات الجماعية السابقة وفقد التطوانيين أي أمل في الرئيس الحالي ادعمار لأنه من طاطا وليس من تطوان.. ، طلبوا مني أن أنوب عنهم في تبليغ الرأي العام تذمرهم من هذه “الحكرة” وقد اعتقدوا بالفعل أنني عامل على مرتيل وان القضية بيدي ونسوا أن الأمر بالصرف والنحو رفعا ونصبا وسكونا في كل شمال وطننا وبكل اللغات : هو للولي الصالح، اليعقوبي الله ينفع ببركته وعليه الاتكال والسلام.
(على فكرة أنا العامل دمرتيل تطاوني، ولكن أنتمي في جزء مني كذلك لطنجة”سيدي بوعراقية” وبالضبط لحسنونة:يعني عُشرين-بالضم- والسلام.)