احتجاجات جديدة بإقليمي شفشاون وتطوان بسبب العزلة وتعثر صيانة الطرق

شهد إقليما شفشاون وتطوان، منذ نهاية الأسبوع الماضي، عودة احتجاجات عدد من سكان المناطق القروية المتضررة من الفيضانات الأخيرة، بسبب استمرار العزلة وتعثر أشغال صيانة الطرق والمسالك الحيوية.

وأفادت مصادر محلية بأن الطريق الرئيسية بجماعة السحرتيين بإقليم تطوان أُعيد فتحها مؤقتا أمام حركة السير، قبل أن تنقطع مجددا نتيجة تأثير ما يُعرف بـ“النقاط السوداء”، ما خلف موجة استياء وسط الساكنة التي طالبت بتحسين جودة الأشغال وضمان استدامتها.

وفي السياق ذاته، خرج سكان دوار اغبالو بإقليم شفشاون للاحتجاج على استمرار العزلة، بعد الأضرار الكبيرة التي خلفتها الفيضانات، والتي تمثلت في انزلاقات للتربة وانهيار منازل قروية وتسجيل خسائر مادية، فضلا عن اضطرابات في التزود بالكهرباء. وطالب المحتجون بتسريع مساطر الاستفادة من الدعم المخصص للمتضررين، والتعجيل بصيانة الطرق والمسالك القروية بما يضمن الولوج إلى الخدمات الأساسية.

من جانبها، أشارت تقارير حقوقية إلى أن عددا من الدواوير بإقليم وزان ما تزال تعاني من تبعات الفيضانات التي عرفتها الأقاليم الشمالية، في ظل تسجيل انهيار أو تضرر منازل، ما يستدعي، بحسب ذات التقارير، تعزيز الدعم لفائدة الأسر الهشة التي تعجز عن تحمل تكاليف الإصلاح.

وتواجه فرق التدخل المكلفة بصيانة الشبكة الكهربائية وإصلاح الطرق صعوبات ميدانية، من بينها وعورة التضاريس الجبلية واتساع رقعة المناطق المتضررة، إضافة إلى تعدد النقاط السوداء، وهو ما يفرض، وفق متتبعين، تعزيز الموارد البشرية واللوجستية لتسريع وتيرة التدخل والاستجابة للشكايات المتراكمة.

وطالب المحتجون اللجنة المشرفة على تقييم الأضرار وفك العزلة بتسريع تنفيذ الأشغال، واعتماد معايير واضحة لتحديد الأولويات، تراعي الكثافة السكانية وحجم الأضرار بكل دوار، خاصة مع حلول شهر رمضان وما يرافقه من ارتفاع حاجيات الأسر.

في المقابل، كانت السلطات المختصة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة قد دعت إلى تحييد هذا الملف عن أي توظيف سياسي، مؤكدة أن معالجة آثار الفيضانات تتم وفق تقارير تقنية ميدانية تحدد الأولويات، بعيدا عن أي اعتبارات انتخابية سابقة لأوانها.

الشاون بريس/عن الأخبار

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً