التحقيق متواصل في جريمة إضرام النار بمنزل أستاذتين بإقليم شفشاون

الشاون بريس

تُواصل النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بتطوان، بتنسيق مع الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي، أبحاثها في قضية تعرض أستاذتين تعملان بمجموعة مدارس المجاهدين – فرعية تلوتاف بإقليم شفشاون، لمحاولة إضرام النار أمام باب منزلهما الوظيفي من طرف مجهولين، في حادث مروع خلّف أضرارا مادية جسيمة.

وحسب معطيات موثوقة، فإن الواقعة تعود إلى فجر الخميس الماضي، حينما أقدم مجهولون على سكب مادة حارقة سريعة الاشتعال أمام باب المسكن الوظيفي للأستاذتين، قبل أن تندلع النيران بشكل مفاجئ، ما تسبب في انتشار الدخان داخل المنزل أثناء وجودهما بداخله.

وقد تمكن بعض الجيران، بعد سماع صراخ الضحيتين، من التدخل في الوقت المناسب وإنقاذهما من موت محقق، بعدما حالت الألطاف الإلهية دون وقوع كارثة.

وتُباشر مصالح الدرك الملكي أبحاثا دقيقة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد هوية المتورطين في هذا الفعل الإجرامي، وجمع كافة الأدلة والمعطيات الميدانية التي قد تساعد في فك خيوط القضية.

وفي المقابل، سارعت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بشفشاون إلى استقبال الأستاذتين المتضررتين، وقدمت لهما الدعم النفسي والإداري اللازم، مؤكدة حرصها على توفير بيئة عمل آمنة للأطر التعليمية، خاصة العاملين بالمناطق القروية والنائية.

كما دعت الهيئات النقابية التعليمية بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، إلى ضرورة حماية الأساتذة والأستاذات في المناطق البعيدة، وضمان أمنهم الجسدي والنفسي، مع تعزيز التنسيق مع السلطات المحلية للتعامل الجاد والاستباقي مع أي تهديدات أو اعتداءات محتملة.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً