الجوط يبرز أهم ما جاء به الخطاب الملكي السامي
أكد الفاعل السياسي والباحث في الشأن الترابي عبد العالي الجوط رئيس مجموعة الجماعات الترابية تزران لحفظ الصحة، بمناسبة الذكرى الثانية والعشرون لخطاب العرش على محورية التوجيهات الملكية ومركزية خطابات العرش في التصدي لقضايا الدولية الاقليمية والوطنية.
فعلى المستوى الدولي
يقول المتحدث- أكد الخطاب الملكي على مواصلة انخراط المملكة في المجهودات الدولية المتعددة الأبعاد الرامية الى تكثيف المساعي لإحلال الاستقرار والأمن الدوليين.
كما لم يغفل الخطاب موقع المغرب الجيوستراتيجي ارتباطا بعمقه الإفريقي والمغاربي في إشارة واضحة إلى استمرار المملكة الذؤوب والتاريخي في رغبتها الحقيقية والمتجددة لبناء الثقة مع الجارة الجزائر.
ودعا جلالته بالقلب والعقل إلى فتح الحدود وتكذيب كل الاشاعات والاباطيل التي تنشر على المغرب وبذلك اعطى للمغرب موقع الصديق بدل العدو، بحيث اعتبر جلالته أن كل ما يمسها يمس المغرب والعكس صحيح.
وعلى المستوى الوطني
أوضح الجوط أن العاهل المغربي شدد على سيادة المغرب الصحية ونوه بمجهودات الأطر الطبية وكل السلطات العمومية وخصوصا الظروف الجيدة التي تسير بها الحملة الوطنية للتلقيح، ومشروع صناعة التلقيح ببلادنا كما دعا جلالته إلى مواصلة مواجهة أزمة كورونا والى مشاركة كل الطاقات والكفاءات الوطنية في تنزيل النموذج التنموي الجديد الذي يعتبر مشروع مجتمعي مهيكل سيؤسس لمرحلة قوامها مسار اقتصادي واجتماعي واعد والتزم جلالته بتوفير كل مايلزم من إجراءات واليات قصد التنزيل السليم والناجع لهذا التقرير.
ليختم ذات الخطاب بشكر القوات المسلحة الملكية وكل العناصر الأمنية والترابية على مساهمتها الفعالة والمواطنة في ضمان استتباب السلام والاستقرار ببلادنا.
الشاون بريس