الشاون بريس
عبّر حزب العدالة والتنمية عن قلقه البالغ إزاء تنامي مظاهر العنف بمحيط المؤسسات التعليمية بإقليم شفشاون، محذرًا من تداعياتها الخطيرة على السلامة النفسية والجسدية للتلاميذ، وكذا على المناخ التربوي بشكل عام.
وفي هذا الصدد، وجهت النائبة البرلمانية عن الحزب، سلوى البردعي، سؤالًا كتابيًا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، دعت فيه إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من هذه الظاهرة المقلقة، التي باتت تهدد أمن وسلامة المتعلمين.
وأشارت البردعي إلى أن الإقليم شهد في الأسابيع الأخيرة سلسلة من حوادث العنف المؤسفة، كان آخرها واقعة طعن تلميذ لزميله أمام باب مؤسسة تعليمية بمدينة شفشاون، وذلك بعد أسابيع قليلة من حادثة مماثلة أودت بحياة تلميذ بجماعة بني رزين، إثر اعتداء جسدي من طرف زميل له.
وأضافت البرلمانية أن تكرار مثل هذه الأحداث يطرح تساؤلات جدية حول نجاعة السياسات الوقائية والأمنية المعتمدة لتأمين محيط المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن المعالجة الناجعة تتطلب مقاربة متعددة الأبعاد تشمل الجانبين التربوي والأمني، إلى جانب الاهتمام بالأوضاع الاجتماعية والنفسية للتلاميذ.
ودعت النائبة وزارة التربية الوطنية إلى الكشف عن الاستراتيجية التي تعتزم اعتمادها للحد من هذه المظاهر العنيفة، مؤكدة أن الأمر بات يشكل مصدر قلق حقيقي لدى الأسر، ويستوجب تحركًا فوريًا من مختلف الجهات المعنية لضمان بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.