العين الحمراء: استقالة العامل دمرتيل
كتب: يوسف بلحسن
معالي السيد الوزير الأول: “مول الكيران” صديقي-من أيام زيارته لمرتيل، أيام المعارضة الكريمة-:
للأسف لا يمكنني أن أقول انني متأسف لاستقالتي هاته من منصب العامل دمرتيل -وهو المنصب الذي اخترته لنفسي طواعية وزكاني فيه سكان “قريتنا مرتيل.
المهم: أنا أستقيل ولن أقبل الرجوع فيها (على قياس ” العائد في هبته كالكلب يقيئ ثم يعود في قيئه”) والسبب كما في علمكم (أو حسب ما أظن ليس في علمك على اعتبار أن الولاة والعمال يعني الداخلية عموما ليست من اختصاصكم)هو قرار أصحاب الحال والمآل هناك في العاصمة انتزاع جزء من عمالتي بمرتيل وضمها إلى ملكية صديقي العامل الجديد بالمضيق،مما يعني تقليص نفوذي وتقزيم سلطاتي على أساس أن “المنطقة المتنازع عليها”( انظروا إلى المصطلحات الكبيرة !!!!)والمسماة “بكدية الطيفور” أو كابونيكرو حسب شهرتها في الداخل المسلوبة من مرتين-بالنون- تعد قطعة من جسدنا التاريخي والتفريط فيها يعني قبول الإهانة والحكرة.
صديقي الوزير الأول: يقول مثلنا المغربي : “ما كفاه الفيل زادوه الفيلة” وهذا ينطبق حرفيا على الصديق العزيز رئيس بلدية المضيق الذي-وحتى تاريخ قريب كنا ننسق سويا-أنا وهو- أيام المعارضة لخلق تحالف بين مدينتينا حالما نصل إلى الحكم وان كنا في حزبين مختلفين) وسبحان مبدل الأحوال تحققت أمنية رئيس المضيق صديقي احمد ولم تتحقق أمنيتي، ولتكتمل بهجته أصبحت مدينته عمالة “قد الدنيا” بميزانية” قد الدنيا” وبمشاريع “قد الدنيا” وهذا يفرحنا لأنه جارنا وصديقنا ولكن نرجو أن يتعفف في قضية “كدية الطيفور” ويراسلكم ليرد هذه العطية أو هذه القسمة الضيزى.
السيد الوزير الأول:نعرف أن مدينتنا من المغضوب عليها وأن سياسييها أقل من الضعف نفسه ،فهم فرطوا في المنطقة الصناعية حيث التهمتها “دولة تطوان” (للإشارة عمدتها تعرفه إنه :صديقك ادعمار، الذي ساندناه كثيرا واحتضناه مرارا ولكنه لم يرد جميلنا بعد، ولا أعتقد أنه سيفعل…) ونحن نشهد أن التخريب البيئي الذي شهدته المنطقة جراء زحف البناء الأخطبوطي وتدميره للجبل بشكل بشع وخطير وبتزكية وسكوت من مجلسنا يعد قضية يجب النبش فيها ومحاسبة المسؤولين عنها وقبل كل شيء يحب إصدار قرار بوقف البناء هناك. ولكن هذا لا يبرر العقاب الجماعي لنا..وكما يقال: لا تؤاخذنا بما فعله…. –وكمل انتنا راك حافظ ….
السيد الوزير primero : وحتى لا تقولون إننا عدميون، فإننا نعرض عليكم ضم الديزة لطنجة الكبرى علها تستفيد من الميزانية الضخمة وتحقق لها تنمية تقضي على البناء العشوائي نهائيا بها، وتعيد بناء الميناء النهري التاريخي لمرتيل وربطه بالبحر من جديد.
وإلى أن يتحقق ذلك بعني jamas /أبدا ،بلغ سيدي الوزير الأول ،تحياتي للأصدقاء بالرباط ، وإلى فرصة أخرى ولقاء آخر حالما تعودون للمعارضة .