بأمر من النيابة العامة، فتحت عناصر الضابطة القضائية بسيدي رضوان تحقيقا في ظروف وأسباب وضع فتاة حدّ لحياتها، واستمعت إلى عدد من أفراد أسرته في إطار التحريات الأولية للبحث.
ووفق مصادر هسبريس، فإن الحادث يتعلق فتاة وجدت مشنوقة بمنزل أسرتها بدوار القيطون التابع للنفوذ الترابي لجماعة سيدي رضوان بإقليم وزان.
وكانت السلطات المحلية والمصالح الأمنية المختصة قد انتقلت إلى مسرح الواقعة حيث باشرت معايناتها الأولية، قبل أن تقرر النيابة العامة إخضاع جثة الضحية إلى التشريح الطبي لفائدة البحث القضائي المفتوح لكشف ظروف وفاة الشابة.
وفي هذا الصدد، قال نور الدين عثمان، الكاتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، إن ظاهرة الانتحار أصبحت مقلقة للغاية مرتبطة بعدة أسباب منها النفسية والاقتصادية.
وربط الفاعل الحقوقي ظاهرة الانتحار في صفوف الشبان والشابات بنوع الثقافة الاجتماعية السائدة والتي قال عنها إنها تتسم بالتخلف وعدم مواكبة المجتمع، خصوصا في البوادي لمتطلبات الحداثة وحصرها في ثقافة ‘”لعيب والعار والستر الفضيحة والتستر على ظواهر اجتماعية كالاغتصاب.
وطالب رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بإقليم وزان الحكومة المغربية ووزارة الصحة على الخصوص بضرورة سن سياسة صحية تعنى بالحالة النفسية للمواطنين وتوفير مستشفى مختص في الأمراض العقلية والنفسية مع وضع برامج اجتماعية وتعليمية تشجع على ثقافة الحياة عوض ثقافة الموت.
الشاون بريس