شفشاون…بعدما غادرها الملك..عجلة الإصلاح تتوقف بالجبهة
استبشرت ساكنة الجبهة بجماعة متيوة التابعة لعمالة شفشاون، خيرا بتواجد الملك محمد السادس على شاطئها مؤخرا، عندما سارعت الجهات المسؤولة، من سلطة محلية ومنتخبة، إلى ترقيع الشوارع والأزقة التي طالها النسيان والتهميش، إضافة إلى إنجاز قنطرة واد “مسيابة”، هذا المشروع الذي كلف ميزانية وزارة التجهيز والنقل، غلافا ماليا قدره 2.23 مليون درهم من أجل قنطرة لا يتجاوز طولها ثلاثة أمتار.
وعلمت “الأسبوع” من مصادر خاصة، أن تواجد الملك بمنطقة الجبهة، كان السبب وراء رفع الحصار عن مجموعة من المشاريع والإصلاحات التي كانت في طي النسيان، حيث شرعت الجهات المسؤولة في تعبيد الطرق والشوارع وصيانة الإنارة العمومية وغيرها.
ولم تستبعد ذات المصادر، أن يكون تواجد الملك بالمنطقة والذي وقف على مجموعة من التجاوزات والاختلالات في العديد من المجالات والمرافق، التي بفضلها يمكن المساهمة في تنمية المنطقة، وخاصة مجالي الصحة والتعليم، قد عجل برحيل عامل إقليم شفشاون وتعويضه بعامل جديد، الذي ومباشرة بعد تعيينه، عقد لقاء مع فعاليات المجتمع المدني بالجبهة، بحر الأسبوع الماضي، وهو اللقاء الذي طالما انتظرته الساكنة وعلى رأسها الشباب، حيث تمت مناقشة مجموعة من الظواهر السلبية التي أثرت على تنمية المنطقة، غير أن الغريب، هو منع مجموعة من المواطنين الشباب من دخول قاعة الاجتماع وكأنه لقاء سري وليس مع المجتمع المدني.
فهذا التصرف الصادر عن بعض الأشخاص، أثار حفيظة العديد من المواطنين، الذين كانوا على استعداد للإدلاء بتدخلاتهم وملاحظاتهم في مجالات عدة، وخاصة تلك التي تساهم في بناء المنطقة وإخراجها من العزلة.
الأسبوع