بنسليمان يتصدى للدركيين المرتشين نواحي شفشاون
أعلن الجنرال حسني بنسليمان، القائد العام للدرك الملكي، عن إجراءات جديدة للحد من الرشوة بين عناصره.
وأوضحت مصادر «الصباح» أن الإجراءات الجديدة للحد من الرشوة في صفوف عناصر الدرك الملكي أوقعت، نهاية الأسبوع الماضي، بدركيين في حاجز بمنطقة أمسا بإقليم شفشاون، وبحوزتهما 60 ألف درهم، مشيرة إلى أن القائد الجهوي، شخصيا، أشرف على ضبط الدركيين متلبسين.
وقالت المصادر ذاتها إن التعليمات صدرت إلى كبار المسؤولين في الدرك من أجل التحقيق في كل القضايا التي تتعلق بالرشوة، مشيرة إلى أن مختلف المناطق تتوفر على كاميرات متطورة لرجال الدرك من أجل ضبط الارتشاء والاعتداء الذي يتعرضون له في الطريق، مشيرة إلى أن الإيقاع بدركيي شفشاون جاء بعد مرور سيارة محملة بالمخدرات بالحاجز، قبل أن يتوقف القائد الجهوي بالحاجز نفسه، وأسفر تفتيش سيارة الدرك عن وجود 60 ألف درهم.
وذكرت المصادر نفسها أن بعض المناطق «الحساسة» بشفشاون أصبحت تحت مراقبة كاميرات تُسجل جل لحظات تدخل عناصر الدرك، والمخالفات الخاصة بالسرعة والتجاوز في الطرقات، والملاسنات، التي تتحول إلى اعتداءات بين السائقين ورجال الدرك الملكي.
ولم تفت المصادر ذاتها التأكيد على أن أرشيف الدرك الملكي يتوفر، الآن، على عدة أشرطة توثق تدخلات الدرك الملكي في توقيف بعض أفراد العصابات أو المطلوبين، وأنها ساهمت في خفض حالات الرشوة، التي يسقط فيها عناصر الدرك الملكي، وتطبيق القانون بخصوص المخالفات، وسمحت بتفادي الشطط في استعمال السلطة في علاقة السائقين ورجال الدرك الملكي.
ودخلت مصلحة التفتيش والمراقبة المركزية بقيادة الدرك الملكي على الخط من خلال تنفيذ حملة «مواجهة الرشوة»، التي تعتمد على عنصر المباغتة ونصب الكمائن في مختلف النقط «السوداء»، التي تعرف سقوط منتسبين إلى سلك الدرك في مخالفات مهنية خلال مباشرة مهامهم اليومية، وفقا لشكاوى قدمها مواطنون.
وتتمتع مصلحة التفتيش والمراقبة بصلاحيات واسعة في حال ضبط أحد عناصر الدرك الملكي متلبسا بتلقي الرشوة، من بينها تجريد الدركي المتهم من سلاحه وزيه الرسمي، وتصفيده في موقع تلقيه الرشوة، مهما كانت رتبته، قبل تقديمه للعدالة.
وتستعمل الفرق التابعة لمصلحة التفتيش سيارات خاصة، للانتقال إلى الطرق ومتابعة عمل رجال الدرك المكلفين بتنظيم السير، ومراقبة عملية تحرير المخالفات أو التجاوزات، التي يمكن ارتكابها.
الشاون بريس / الصباح