الشاون بريس
رُصدت، في الساعات الأخيرة، تحركات لمراكب الصيد التقليدي التابعة لمدينة المضيق في اتجاه مناطق أوشتام، واد لو، وقاع أسراس، بغرض صيد الأخطبوط، وذلك قبل الموعد الرسمي لانطلاق الموسم المحدد في الساعة السادسة والنصف من صباح يوم 1 يناير 2026.
ويُعد هذا السلوك خرقا صريحا للقرارات التنظيمية المؤطرة لمواسم الصيد البحري، وتجاهلا للضوابط القانونية المعمول بها، ما يثير تساؤلات حول مدى الالتزام بالقوانين الجاري بها العمل، ويُهدد الجهود المبذولة لحماية الثروة البحرية وضمان استدامتها.
ويؤكد مهنيون أن موسم صيد الأخطبوط يخضع لإجراءات دقيقة تهدف إلى الحفاظ على هذا المورد البحري الحيوي، وضمان عدالة الاستفادة بين البحارة، مشددين على أن أي تجاوزات من هذا القبيل من شأنها الإضرار بالتوازن البيئي وبحقوق المهنيين الملتزمين بالقانون.
وفي هذا السياق، ترتفع الدعوات إلى تدخل عاجل للجهات المختصة من أجل تشديد المراقبة، وضبط المخالفين، وتطبيق القوانين الزجرية المعمول بها، حمايةً للثروة السمكية وترسيخًا لمبدأ تكافؤ الفرص داخل القطاع.