السياح الأجانب يشتكون من البرودة ببعض وحدات الإيواء
“فعلا أغلبية المغاربة لا يهتمون بالتدفئة ويعتبرونها ترفا، سواء كانوا أغنياء أو فقراء حيث تجد بعضهم يعيشون في فيلات وإقامات فاخرة لكنها مثل الصقيع ، لأن المغربي يخاف من الكهرباء أكثر من البرودة ، لكن من غير المقبول بتاتا أن نجد وحدات إيوائية مصنفة ودور ضيافة تفوق أثمنتها 500 للغرفة الواحدة تنعدم فيها شروط التدفئة الصحيحة”، كان هذا تصريح أحد الفاعلين في القطاع السياحي لجريدة “الشاون بريس “الالكترونية، حول شيوع ظاهرة انعدام أو قلة التدفئة بمدينة “الشاون” في فصل الشتاء ،الذي تزامن هذه السنة مع سقوط الثلوج فوق جميع المرتفعات المحيطة بمدينة السيدة الحرة ،الأمر الذي يؤدي الى انخفاض كبير في درجة الحرارة بالليل ،مضيفا في الوقت ذاته ،أنه بمدينة “الشاون” هناك وحدات فندقية محسوبة على رؤوس الأصابع التي توجد بها تدفئة “مناسبة” ،أما الباقي فيستحقون “الإغلاق”.
وكانت جريدة “الشاون بريس” قد إلتقت في الأسابيع الماضية بأحد السياح الإسبان الذي عبر عن انزعاجه الشديد من تدني خدمة التدفئة باحدى دور الضيافة بوسط المدينة حيث صرح قائلا “ثمن الغرفة 500 درهم لكن التدفئة منعدمة في البهو والصالون كما أن الأبواب والنوافذ لا تغلق بإحكام، لقد قضينا ثلاث أيام وكأننا نعيش في القطب الشمالي .
من جهة ثانية اطلعت جريدة “الشاون بريس” الالكترونية على بعض التعليقات في موقع العالمي “تريب ادبيسور” العالمي بخصوص تخلف القطاع السياحي بإقليم شفشاون في مجال تدفئة وحداته الايوائية ،حيث تنصح بعض التعليقات السائحين أن يجلبوا معهم” بطانيات كيس” sleeping bag من النوع الجيد ،وتلك البطانيات تقاوم البرودة 7 درجات تحت الصفر.
وأمام تدني الخدمات من طرف بعض الجشعين الذين لا يهمهم سوى جيوب السائحين يبقى التساؤل المطروح ما هو دور المندوبية الإقليمية للسياحة ؟ هل لا سلطة لها على هذه الوحدات التي تشوه وجه مدينة السيدة الحرة ؟ ولماذا لا تقوم بجولات استطلاعية ليلا للوقوف على معاناة السياح مع البرد القارس ؟ علما أنه بمدينة طنجة تم مؤخرا سحب نجمتين من أفخم فندقين بها يتعلق الأمر بفندق وكاسينو “موبنبيك” الشهير،وكذلك الفندق الأسطوري “المنزه”.
الشاون بريس