تطوان: مستثمر يستنجد بالقضاء المغربي وبجلالة الملك لانصافه
بطموح و عزيمة رسم الشاب التطواني طه المتيوي لنفسه صورة وردية وقد اختار الاستثمار في المغرب، وهو يحلم بوطن يكون داعما لأبنائه، قبل أن يتحول الحلم إلى كابوس حقيقي، و متاهات لا تنتهي.
وقال المتيوي في تصريحه لبريس تطوان إنه وبعد مدة من الاشتغال مع مجموعة “الضحى” تفاجأ بالشركة مع شخص آخر يدعى “بولعيش” أقدما على القيام بفسخ “تعسفي” للعقد.
و بحسرة و إحباط يروي المتيوي قصته مع مجموعة “الضحى” التي بدأت بفسخ تعسفي للعقد الذي يوجد حاليا داخل ردهات المحاكم.
و يصف المتيوي ما تعرض له بـ”المؤامرة”، و تواطؤ عدد من القضاة لصالح مجموعة “الضحى”، مؤكدا على أن القضاء لم يكن جزءا من الحل بقدر ما كان جزءا من المشكل.
و في ظل انسداد الأفق في وجهه، و قد طرق كل الأبواب، يوجه طه المتيوي نداءه للملك، غايته العدل و الإنصاف، مع ضرورة وضع حد للتلاعبات التي طالت قضيته المعروضة على أنظار العدالة.
فهل يطوى ملف المتيوي لتنتهي معه واحدة من قصص المعاناة التي يواجهها الشباب المغربي الطامح لإثبات الذات، إذا ما توفرت الظروف و النوايا الحسنة؟. سؤال يبقى مطروحا عله يجد جوابا و لو بعد حين.
بريس تطوان