الشاون بريس
تشهد قضية التلميذة القاصر بجماعة بني أحمد، بإقليم شفشاون، تطورات متسارعة، بعدما كشفت معطيات جديدة عن منحى خطير لهذه الواقعة المرتبطة بشبهة الابتزاز الإلكتروني، والتي أثارت تفاعلا واسعا في الأوساط المحلية.
ووفق مصادر مطلعة، فقد قررت الجهات القضائية إيداع المشتبه فيهما السجن المحلي “الصومال” بمدينة تطوان، ومتابعتهما في حالة اعتقال، للاشتباه في تورطهما في أفعال إجرامية في حق الضحية.
وتشمل التهم الموجهة إليهما التهديد في حق قاصر، والتهديد بإفشاء أمور شائنة، والتغرير بقاصر يقل عمرها عن 18 سنة، إضافة إلى السب والشتم وعدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر، وهي تهم تعكس خطورة الأفعال المنسوبة إليهما.
وفي سياق متصل، جرى نقل الضحية من المستشفى الإقليمي بشفشاون إلى المركز الاستشفائي الجهوي محمد السادس بمدينة طنجة، بعد تدهور حالتها الصحية، حيث تخضع حالياً للعناية المركزة تحت إشراف طاقم طبي متخصص.
وتتواصل الأبحاث والتحريات، التقنية والميدانية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف كافة ملابسات القضية وتحديد جميع الأطراف المحتملة المتورطة فيها.