الشاون بريس
جرى أمس الاثنين بمدينة تطوان، التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون تروم إنجاز برامج للتنمية المندمجة بالعالم القروي، تشمل إقليمي تطوان وشفشاون وعمالة المضيق الفنيدق، بهدف تعزيز العدالة المجالية وتقليص الفوارق بين الوسطين الحضري والقروي.
وتجمع الاتفاقية الجديدة كلا من الوكالة الحضرية لتطوان ومجموعة العمران البوغاز والمفتشية الجهوية للتعمير بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة والهيئة الجهوية للمهندسين المعماريين – فرع تطوان، حيث تم تحديد طبيعة العمليات المبرمجة وفترتها الزمنية وآليات تنفيذها، لضمان تنمية منسجمة ومستدامة.
وجرى التوقيع على الاتفاقية في إطار لقاء تواصلي احتضنه مقر الوكالة الحضرية لتطوان، بمشاركة مختلف مكونات وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بأكتوبر الحضري 2025، المنظم هذه السنة تحت شعار “مدن ذكية متمحورة حول الإنسان”.
وأكدت نسرين علامي، مديرة الوكالة الحضرية لتطوان، في كلمتها بالمناسبة، أن هذه المبادرة تأتي لتعزيز حكامة التخطيط الترابي، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية والبرنامج الحكومي في مجال التنمية المجالية المستدامة، مبرزة أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين لتحقيق تنمية متوازنة وشاملة.
وشددت علامي على أن اللقاء يندرج ضمن برنامج متكامل تسهر الوكالة على تنفيذه بمناسبة “أكتوبر الحضري”، بهدف تعزيز ثقافة التواصل وتبادل الخبرات حول قضايا الإسكان والتعمير.
كما تخلل اللقاء تقديم عروض تفصيلية حول التدابير والبرامج التي تعتمدها الوزارة الوصية لدعم الولوج إلى السكن اللائق، وتشجيع الاستثمار في العالم القروي، ومواكبة مشاريع التنمية الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية وتحسين ظروف العيش.
من جهتها، أبرزت العروض المقدمة المجهودات التي تبذلها الوكالة الحضرية لتطوان في مواكبة مشاريع السكن الاجتماعي، من خلال تبسيط المساطر وتقوية التأطير التقني والإداري، بما يضمن جودة المشاريع واستجابتها لتطلعات الساكنة المحلية.
