الشاون بريس
رغم التقدم الذي شهدته أشغال تهيئة الطريق الوطنية الرابطة بين تطوان وشفشاون خلال السنوات الأخيرة، لا يزال المقطع الممتد بين بني حسان ودار قوباع يشكل أحد أبرز التحديات أمام مستعملي هذا المحور الحيوي، بسبب توقف الأشغال به منذ مدة طويلة دون الإعلان عن موعد لاستئنافها.
ففي الوقت الذي تبدو فيه الطريق في وضعية جيدة أو شبه مكتملة على مستوى المقطع الرابط بين تطوان ومركز بني حسان، يظل الجزء المتجه نحو شفشاون نقطة سوداء تؤثر على انسيابية حركة السير، نتيجة تدهور بنيته الطرقية وغياب التهيئة النهائية اللازمة.
وأصبح هذا المقطع يثير مخاوف متزايدة لدى السائقين ومستعملي الطريق، خاصة بعد تسجيل عدد من حوادث السير خلال الفترة الأخيرة، بعضها تسبب في تعطيل حركة المرور مؤقتا، ما أعاد إلى الواجهة مطالب تحسين شروط السلامة بهذا المحور الذي يعد من أهم طرق الربط بين مناطق الشمال.
ويعبر عدد من المواطنين والفاعلين المحليين عن استغرابهم من استمرار توقف الأشغال دون تقديم توضيحات رسمية بشأن أسباب التعثر أو الآجال الزمنية المرتقبة لاستكمال المشروع، وهو ما يفاقم حالة التذمر في صفوف مستعملي الطريق.
وتكتسي هذه الطريق أهمية خاصة بالنظر إلى دورها في الربط بين مدينتي تطوان وشفشاون، فضلا عن كونها ممرا أساسيا نحو واحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمملكة، الأمر الذي يجعل استكمال أشغال التأهيل وإخراج المشروع إلى حيز التنفيذ مطلبا ملحا لتحسين السلامة الطرقية ودعم الجاذبية السياحية والاقتصادية للمنطقة.