الشاون بريس
شهد إقليم شفشاون، مؤخرا، حريقا غابويا خلف حالة استنفار واسعة في صفوف مختلف المتدخلين، غير أن خطورته لم تحجب المشهد الإنساني الذي تجسد في تلاحم وتكاتف جميع مكونات المجتمع.
فمن السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، إلى المواطنين والجمعيات النشيطة، انخرط الجميع في جهود إخماد النيران والحد من انتشارها، في مشهد يعكس قيم التضامن والوطنية.
المجتمع المدني كان في الموعد، إذ شارك متطوعون في عمليات الإطفاء، فيما بادر آخرون إلى توفير الدعم الميداني من مواد غذائية ومياه واحتياجات أساسية.
ومن بين المساهمات البارزة، تدخل جمعية دعم برنامج التأهيل المجتمعي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، التي رغم طبيعة عملها المتخصص، جسدت المعنى الحقيقي للتكافل.
وبفضل تضافر الجهود، تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق، لتبقى هذه الواقعة شاهدا على أن النداء الوطني لا يلقى بين المغاربة سوى الاستجابة الفورية.
