جدل في شفشاون بعد طمر بئر أنجزته جمعية داخل مدرسة قروية

الشاون بريس

تفجرت موجة من الغضب وسط الفعاليات الجمعوية بإقليم شفشاون، عقب إقدام إدارة إحدى المؤسسات التعليمية بالعالم القروي على طمر بئر تم إنجازه بشراكة رسمية، كان الهدف منه توفير الماء الصالح للشرب لفائدة التلاميذ والأطر التربوية.

وأفادت جمعية الشرفاء للتربية ما قبل المدرسية وثقافة الطفل بشفشاون، أنها قامت بحفر البئر داخل فضاء المؤسسة، بعد الحصول على الترخيص القانوني من وكالة حوض سبو بفاس، وبموجب اتفاقية تعاون موقعة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية.

لكن، ووفق المعطيات التي أدلى بها رئيس الجمعية، فقد تم طمر البئر وهدمه بشكل مفاجئ، كما جرى الاستيلاء على معداته ومكوناته الأساسية، من بينها المحرك، وأنابيب الربط، وآلات الضخ، في عملية شارك فيها مدير المؤسسة وحارسها.

ويثير هذا الحادث تساؤلات حادة بشأن موقف المديرية الإقليمية للتعليم، التي لم تصدر حتى الآن أي توضيح رسمي، ما عمق استياء الفاعلين المدنيين الذين اعتبروا ما جرى إجهاضًا لمبادرة تنموية تستهدف تحسين ظروف التمدرس في الوسط القروي، خاصة في ظل معاناة عدد من المؤسسات من مشكل ندرة المياه.

ويُرتقب أن تطالب فعاليات مدنية بفتح تحقيق في النازلة، ومساءلة الجهات المعنية عن خلفيات هذا القرار، الذي اعتُبر غير مبرر ويضرب في العمق جهود المجتمع المدني في دعم البنيات التحتية التعليمية بالمناطق الهشة.

Peut être une image de 3 personnes, téléphérique et texte

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً