“إن الصور المخيفة للزحف الهمجي للمهاجرين على مدن سبتة ومليلية، من كل حدب وصوب، ليست مشاهد من مسلسل تلفزيوني، بل هي حقائق على الأرض، تعطي الدليل الملموس؛ أنه على جميع الدول الأوروبية أن تقوم بإعادة حدودها القديمة، للقطع مع فوضي الهجرة التي ستدمر لامحالة دول الاستقبال“؛ كان هذا نص خطاب ألقته زعيمة الحزب اليميني الفرنسي المناهض للهجرة والأجانب بفرنسا، والذي يدخل الآن مرحلة الإستعداد للانتخابات المقبلة سنة 2019.
من جهة ثانية كشفت زعيمة الحزب اليميني الفرنسي، أن أفكار حزبها بدأت تجد طريقها للتنفيذ والقبول الواسع من طرف دول عديدة مثل هنغاريا والنمسا والسويد، وإيطاليا وبولونيا، مشددة على ضرورة أن يفكر الساسة الأوروبيين في مستقبل أبناءهم أولا، وشعوبهم، ولا يهدروا ثروات أممهم على لاجئين، بمجرد ما يتحوزون على أوراق الإقامة، حتى تراهم كل سنة يذهبون لقضاء عطلتهم السنوية ببلدانهم الأصلية.
الشاون بريس