انتهى الأسبوع العاشر للدوري الجهوي للشمال في قسمه الممتاز داخل غرفة شباب أولمبيك وزان لكرة القدم باستقالة مدرب الفريق عبد الله مرزوق لدواع لخصتها استقالة هذا الأخير في انعدام أرضية مناسبة للعمل مع هذا الفريق في مستهل هذا الموسم الذي حصد خلال عشرة مواجهات سبعة انتصارات و تعادلين مقابل هزيمة واحدة كانت من النادي الرياضي القصري على أرض مدينة وزان وأمام أنصار ومشجعي الأولمبيك.
ومن تداعيات استقالة مدرب الفريق بات الفريق مهدد بزلزال قد يعيده إلى نقطة الصفر خلال باقي منافسات هذا الموسم و مرد هذا وفق ما ورد عبر شبكة مواقع التواصل الاجتماعي اعتزام لاعبي فريق أولمبيك وزان مقاطعة التداريب اليومية احتجاجا على عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية العالقة بذمة النادي وفق ما ذكره ذات المصدر الذي عزا الأمر في هذا الموضوع لافتقار خزينة النادي للسيولة المالية الواجب توفرها للتغلب على متاعب الفريق المالية التي يعيشها هذا الموسم بالرغم يضيف ذات المصدر من التضحيات التي بذلها أعضاء المكتب المسير للفريق من أجل مشاركة الفريق في منافسات هذا الموسم على أمل تدخل الجهات المانحة محليا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
و حتى اللحظة يقول المصدر ذاته لم يجد المسؤولون عن الفريق متنفسا لهذا المشكل المالي للفريق و هذا ما قد يعرض الأولمبيك لمستقبل غامض في هذه البطولة و في السياق ذاته ناشد أنصار و مشجعو الأولمبيك عبر ذات الشبكة الاجتماعية التواصلية المسؤولين بمدينة وزان كل من موقعه بتدارك الموقف الذي يمر منه الفريق و العمل على مساعدته في حل هذه المعظلة و التغلب عليها بهدف مواصلة الجهود للوصول بالفريق الوزاني إلى الأهداف المسطرة و الجدير بالذكر أن شباب أولمبيك وزان لكرة القدم يحتل المركز الثالث في منافسات الموسم الحالي بثلاثة و عشرين نقطة بعدما كان الموسم الماضي يلعب ورقة الصعود التي عادت خلال الأنفاس الأخيرة للدوري لاتحاد شفشاون الذي خطف منه ورقه الهواة الثاني.