شفشاون.. الطبخ المغربي فسيفساء أطباق تعكس ثقافة غنية وهوية متعددة

الشاون بريس

أكد المتدخلون في الندوة الافتتاحية للمهرجان الدولي الثاني لفن الطبخ المتوسطي بشفشاون أن الطبخ المغربي يعتبر بمثابة فسيفساء أطباق تعكس ثقافة غنية وهوية متعددة.

وأبرز المتدخلون في الندوة المنعقدة حول موضوع “الحمية في البحر الأبيض المتوسط” أن للمطبخ المغربي ميزات متنوعة حسب جهات المملكة، معتبرين أن “الطبق المغربي الأصيل يطهى بطريقة فنية ويعتبر في حد ذاته حمية، لكونه في الغالب يكون متوازنا ومتكاملا”.

في هذا السياق، أبرز رئيس المؤسسة الأكاديمية لفنون الطبخ والباحث والخبير في ميدان السياحة والتدبير الفندقي، صالح شكور، أن الطبخ المغربي يصنف من بين أروع المطابخ العالمية، نظرا لاعتماده على مكونات ومواد طبيعية، كما أن الأواني المستعملة غالبا ما تكون طبيعية وتحافظ على المكونات الغذائية بنكهاتها الأصلية، مع إضافة التوابل الطبيعية بطريقة عقلانية.

وأضاف شكور أن الطبخ المغربي له تاريخ عريق في شمال إفريقيا، فهو يرتكز على التراث الأمازيغي الذي أغنته روافد عبرية وعربية زادته تنوعا، لاسيما خلال الأعياد والمناسبات الدينية، معتبرا ان هذا التنوع والاعتماد على مكونات محلية وطبيعية زاد من اصالة المطبخ المغربي وإشعاعه على مستوى العالم.

وتوقف الخبير عند مهارة الطهاة المغاربة، ولاسيما ربات البيوت اللواتي يقبل على الطبخ بكثير من الحنان والإتقان، لاسيما خلال استعمال التوابل والبهارات بكثير من التوازن للحفاظ على النكهة الأصلية للأغذية.

يشار إلى أن الدورة الحالية من المهرجان الدولي لفن الطبخ المتوسطي تنعقد من 16 إلى 18 ماي الجاري تحت شعار “تبادل الثقافة الغذائية بين الشعوب” بمبادرة من جمعية تنمية فنون الطبخ بشفشاون وبتنسيق مع المركز الثقافي، وتحت إشراف عمالة إقليم شفشاون، وبدعم من جهة طنجة-تطوان–الحسيمة وجماعة شفشاون ومجلس إقليم شفشاون والمديرية الإقليمية للثقافة ووكالة إنعاش وتنمية الشمال.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً