شفشاون… مواطنون يطالبون بإحداث قسم للإنعاش وطبيب للتخدير

شفشاون… مواطنون يطالبون بإحداث قسم للإنعاش وطبيب للتخدير

 

 

لم يعد سكان إقليم شفشاون يفكرون في التنمية المحلية، أو مشاريع اقتصادية أو ترفيهية، هذا ما اتضح خلال خروج العشرات من المواطنين بقيادة الجبهة جماعة امتيوة وباقي الجماعات الساحلية، لجمع التوقيعات على عريضة من أجل المطالبة بإخراج قسم الإنعاش بعمالة شفشاون للوجود، وتوفير أطباء التخدير والتوليد، حيث يعرف هذا القطاع خصاصا وانعدام الأطباء في بعض الأحيان، حيث يضطر المواطنون إلى التوجه نحو المستشفى الإقليمي بتطوان، من أجل الحصول على العلاج.

وتعاني ساكنة العديد من الجماعات، خصوصا البعيدة عن مدينة شفشاون، من الخصاص المسجل بالمعدات الطبية داخل المستوصفات الصحية ببعض الجماعات القروية، ناهيك عن غياب تام للأطر الطبية والشبه طبية، حيث يضطرون إلى نقل مرضاهم لمسافات طويلة قصد الحصول على العلاج، لكنهم في آخر المطاف يصابون بخيبة أمل، حيث يتم تحويلهم إلى المستشفى الإقليمي لشفشاون، الذي بدوره يوجههم نحو المستشفى الإقليمي لتطوان، ليتعقد مسلسل المعاناة التي لا تنتهي بسبب الإهمال واللامبالاة والمكوث خارج المستشفى لعدة ساعات دون استقبالهم من طرف قسم المستعجلات، الذي لا يقدم الخدمات الطبية لساكنة تطوان فما بالك بالسكان التابعين للأقاليم المجاورة؟

وكشفت مصادر خاصة بـ”الأسبوع”، أن معظم المستوصفات المتواجدة بالجماعات القروية التابعة لإقليم شفشاون، لا تتوفر على أطباء، حيث يتم الاكتفاء بممرضة أو ممرض لأزيد من 10.000 نسمة كما هو الحال بجماعة أمتار، علاوة على أن غياب المعدات الطبية زاد من معاناة المئات من المواطنين، الذين يضطرون إلى حمل مرضاهم على أكتافهم لمسافات طويلة عبر طرق وعرة نظرا لطبيعة تضاريس المنطقة، من أجل الوصول للمركز الاستشفائي، لينتهي بهم المطاف في مستوصفات شبه خالية، مما يلزمهم التوجه نحو مستشفيات المدن التي بدورها تغيب فيها معظم الخدمات الطبية بداية من مستشفى محمد الخامس بشفشاون وصولا إلى مستشفى سانية الرمل بتطوان.

 

الشاون بريس/المصدر

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً