الشاون بريس
شهد مطار قرطاج الدولي بالعاصمة التونسية، مساء أمس الأحد، حالة استنفار بعد احتجاز مجموعة من الشباب المغاربة المنحدرين من مدينة شفشاون، عقب منعهم من دخول التراب التونسي، رغم قدومهم في إطار رحلة سياحية.
وحسب إفادات المعنيين، فقد تم إيقافهم لساعات طويلة داخل المطار دون تمكينهم من دخول البلاد أو توضيح الأسباب الكاملة وراء قرار المنع، قبل أن يُطلب منهم لاحقا العودة إلى المغرب.
وأوضح بعض أفراد المجموعة أن ظروف الانتظار كانت صعبة داخل فضاء المطار، معبرين عن استيائهم مما وصفوه بعدم احترام حقهم في التوضيح، خاصة وأنهم سافروا بطريقة قانونية وبهدف السياحة وقضاء عطلة قصيرة.
وفي ظل هذا الوضع، طالب الشباب العالقون بتدخل السفارة المغربية بتونس، من أجل مواكبة قضيتهم والتواصل مع السلطات المعنية، بما يضمن توضيح الملابسات وحماية حقوق وكرامة المواطنين المغاربة أثناء تنقلهم خارج البلاد.
وتعيد هذه الواقعة طرح تساؤلات حول شروط العبور والإجراءات المعتمدة في بعض المطارات، وأهمية توفير قنوات تواصل دبلوماسية سريعة للتعامل مع مثل هذه الحالات.