الشاون بريس
قال يوسف بلقات، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية ومستشار بمجلس جماعة تطوان، إن الترافع الذي باشره المنتخبون وممثلو الساكنة ومؤسسات المجتمع المدني بخصوص الحالة المزرية والكارثية التي تعيشها العديد من الجماعات القروية التابعة لإقليمي شفشاون وتطوان، جراء الفيضانات الأخيرة، “لم يرقَ إلى المستوى المطلوب”، رغم حجم الأضرار التي خلفتها هذه التساقطات المطرية على مستوى الانهيارات الأرضية وهدم القناطر والمنازل، وكذا عزل عدد من الدواوير والمداشر عن محيطها الطبيعي والحياة اليومية.
وأضاف بلقات أن مختلف الصور ومقاطع الفيديو والتقارير الصحفية والإعلامية التي وثقت حجم الخسائر، إلى جانب تدخلات السلطات العمومية وعمليات الإنقاذ ودفع الأضرار، لم تُقنع، إلى حدود الساعة، الجهات صاحبة القرار بضرورة شمول هذه المناطق بالعناية والدعم المباشر من طرف الدولة، على غرار أقاليم أخرى متضررة، للتخفيف من المعاناة التي تعيشها الساكنة المتضررة، معتبرا أن هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول طبيعة الاستجابة المطلوبة في مثل هذه الأزمات.
وأبرز المتحدث أن استمرار توقيف الدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية بأقاليم تطوان وشفشاون والمضيق الفنيدق، يؤشر على أن الأزمة لا تزال قائمة وحادة، في ظل الوضعية المتدهورة للطرق والمسالك القروية، وما تعيشه أوضاع الدور والمنازل بالمداشر والتجمعات السكنية ببادية الشمال من تهديدات حقيقية على سلامة المواطنين واستقرارهم المعيشي.
وأكد يوسف بلقات أن المرحلة الراهنة تقتضي إعادة النظر بشكل مستعجل في سبل التدخل لتدارك الوضع قبل فوات الأوان، من خلال تسريع وتيرة فك العزلة عن الدواوير المتضررة، وإعادة تأهيل البنيات التحتية المتضررة، بما يضمن حماية الساكنة والتخفيف من تداعيات هذه الكارثة الطبيعية.