لماذا يفضل السياح المرشدين الأجانب؟
يبدو أن حربا مستترة ستستعر في القادم من الأيام بين المرشدين السياحيين المغاربة الحاملين لبطاقة مرشد وطني، والمرشدين الأجانب الذين يأتون مع وفود السياح من مختلف بقاع المعمور، انطلاقا من دول المنشأ، حيث يصطحبونهم لزيارة، المدن المغربية مثل شفشاون طنجة ومناطق “مرزوكة” بالصحراء.
وفي هذا الصدد أدلى أحد المرشدين بجهة طنجة تطوان الحسيمة بتصريح لإحدى المحطات الاذاعية يشتكي فيه من العطالة التي يعيشها المرشدون السياحيون الوطنيون، خاصة بجهة طنجة ونواحيها رغم قدوم العديد من الأفواج السياحية سواء عبر موانئ المدينة أو مطار بوخالف، أو معبر باب سبتة.
وفي نفس السياق حمل المرشد السياحي المذكور المسؤولية لوكالات الأسفار الدولية التي تستغني عن خدمات المرشد الوطني وتستعين بمرشدين أجانب ربما يجهلون المعالم التاريخية والأماكن التي تعبر عن أصالة المنتوج السياحي المغربي.
يذكر أن السؤال الذي لم يستطع المرشد السياحي المذكور الاجابة عنه هو لماذا لا تستعين بهم وكالات الأسفار والشركات العالمية العاملة في مجال تدبير تدفقات السياح ؟
الشاون بريس