مسجد بمنطقة بني حسان ينتظر دعم المحسنين

 

 

مسجد بمنطقة بني حسان ينتظر دعم المحسنين

 

عاينت جريدة الشاون بريس الأسبوع المنصرم، الوضعية المزرية التي آل إليها مسجد إجمعونن الواقع بدوار إجمعونن قيادة بني حسان جماعة الواد إقليم تطوان.

 


وحسب ذات المعاينة فإن المسجد الذي يعود بناءه إلى ماقبل الإستعمار يعتبر الوجهة الوحيدة للمصلين بدوار إجمعونن، رغم افتقاره إلى عدد من الشروط الأساسية والضرورية، التي تليق بحُرمة بيت الله عزوجل.

 


وفي لقاء جريدة الشاون بريس مع الإمام الراتب بالمسجد فإن الوضعية التي يعيشها “بيت الله” تتطلب تدخلا عاجلا من طرف المحسنين والمسؤولين نظرا لتآكل أجزاء كبيرة من جدرانه بفعل العوامل المناخية، بالإضافة إلى افتقاره للماء والتدفئة والمراحيض، ومكان خاص بحفظ القرآن الكريم لفائدة أطفال المنطقة.

 

بدوره إمام المسجد المسمى “عبد المالك” يعيش وضعا إجتماعيا حرجا، حيث لا يتقاضى أي أجر عن مهمة الإمامة – لحدود كتبة هذه الأسطر- خصوصا وأنه أب لتسعة أطفال، لا يجدون مايسدون به رمق العيش، غير تلك العائدات المادية الهزيلة التي لا تتجاوز 30 درهما في اليوم الواحد من الصناعة اليدوية للطرابيش الجبلية “الشاشيات” التي يُنتجها الأب من عمل يده وقت الفراغ.



للعون والمساعدة يرجى الإتصال بإمام المسجد على الرقم:

عبد المالك أشكرة

06.18.73.82.48

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً