مدمنون على الفايسبوك يختارون المذهب الإعتزالي
على الرغم من كون مواقع التواصل الاجتماعي، من “فايسبوك” و”تويتر” و”إنستغرام”، أصبحت جزءاً لا يتجزء من حياة الأفراد، فإن البعض قرر اعتزال المواقع الإجتماعية بشكل كلي، نظرا للآثار السلبية التي قد يجنيها الفرد أثناء التصفح.
وحسب ما عاينته جريدة بريس تطوان مؤخرا فإن عددا من المدمنين على “السوشل ميديا” من مختلف تخصصاتهم العلمية والمعرفية والإجتماعية، قرروا اعتزال العالم الأزرق إلى أجل غير مسمى.
ووفق ذات المعاينة فإن القرار الذي أقدم عليه هؤلاء “المعتزلة” لقي ترحابا واسعا من طرف المعلقين الذين استحسنوا الفكرة، في حين ذهب البعض الآخر إلى فكرة، الوسطية والإعتدال في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
وعن سبب الإعتزال فإنه يرجع بالأساس إلى الإنشغال الكبير بالإعجاب أو التعليق على أي شيء تمت مشاركته، والذي يصل في أحيان شتى حد الإدمان، مما يُضيع على الكثيرين الإنشغال بأشياء أخرى أكثر أهمية.
فهل هي إذن بداية جديدة للتخلي عن العالم الإفتراضي والعودة إلى أحضان العالم الواقعي؟ أم أنها مجرد تجارب مؤقتة سرعان ما تذوب وتعود حليمة لعادتها القديمة؟ خصوصا وأن الفايسبوك له متابعين يفوق عددهم ربع سكان العالم .
بريس تطوان