نائبة جماعة شفشاون تدعو لإنصاف المناضلين ورفض “الباراشوت” في اللوائح الانتخابية

الشاون بريس

أثارت تدوينة نشرتها لااعتماد الكوزي، نائبة رئيس جماعة شفشاون وعضوة المجلس الإقليمي، نقاشا واسعا في الأوساط السياسية المحلية، مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية وما يرافقها من حركية واستقطابات داخل الأحزاب.

وفي تدوينتها، سلطت الكوزي الضوء على ظاهرة الترحال السياسي التي تتكرر في كل محطة انتخابية، معتبرة أن هذه الممارسات تطرح تساؤلات حول مستقبل المناضلين والمناضلات داخل الأحزاب ودرجة إنصافهم عند إعداد اللوائح الانتخابية.

وأوضحت أن بعض التنظيمات الحزبية أصبحت تبحث، في نظر المتتبعين، عن أصحاب الوزن الانتخابي على حساب مناضليها، مما يخلق شعوراً بالتهميش ويفقد الثقة في العمل السياسي، وقد يدفع بعض الكفاءات إلى مغادرة أحزابها الأصلية.

في المقابل، أشارت إلى وجود فئة من السياسيين تتحرك بمنطق المصلحة، بالتحاقها بالأحزاب المتوقع تصدرها للمشهد الانتخابي، دون ارتباط فعلي بثقافة النضال الحزبي، وهو ما يساهم في تعميق ظاهرة العزوف السياسي.

كما انتقدت الكوزي بشكل غير مباشر أسلوب إعداد بعض اللوائح، خاصة اللوائح الجهوية النسائية، معتبرة أن اعتماد منطق “الباراشوت” في اختيار المرشحات يؤدي إلى إقصاء مناضلات عملن سنوات داخل الأحزاب لصالح أسماء من خارج التنظيمات.

وختمت بالدعوة إلى أن يكون تقلد المسؤوليات ثمرة كفاءة واستحقاق ونضال حقيقي، وليس نتيجة حسابات ظرفية أو استقطابات انتخابية، مؤكدة أن إنصاف المناضلين والمناضلات ضروري لإعادة الثقة في العمل السياسي.

وتأتي هذه المواقف في سياق نقاش متجدد بإقليم شفشاون حول مستقبل الممارسة الحزبية، مع دعوات متزايدة لتخليق الحياة السياسية وربط المسؤولية بالكفاءة والالتزام الحزبي الحقيقي.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً