الشاون بريس
نُقل جثمان الشاب محمد الحاوزي إلى المغرب ليتم دفنه في مسقط رأسه بشفشاون، بعد التعرف عليه من قبل رفاقه الذين نجوا من محاولة العبور السباحي إلى سبتة، وفق ما أعلنت شركة القدر للجنازات.
وحسب صحيفة “ألفارو” كان الفقيد يحمل على هاتفه صور والدته، التي أرادت أسرته دفنه بالقرب منها، لتوديع ابنها بعد وفاته أثناء محاولته الوصول إلى سبتة بحثا عن عمل لدعم أسرته، إذ كانت والدته عاطلة عن العمل وتواجه صعوبات مالية كبيرة.
وتم العثور على جثمان الحاوزي يوم 9 سبتمبر في منطقة خوان XXIII، حيث كان برفقة أحد السباحين الذين خاضوا الرحلة نفسها، بينما كان الخدمة البحرية قد أنقذت العديد من الأشخاص في اليوم نفسه دون أن تُسجل أي توقعات بوصوله حيا.
وتم التعرف على الجثمان رسميا عبر زملائه في مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، ما أتاح نقل الجثمان إلى المغرب وفق رغبة أسرته.