ياسين أحجام للصباح: البرلمان لم يؤثر في مسيرتي الفنية
دخل الفنان ياسين أحجام، أخيرا، بلاطو تصوير المسلسل الاجتماعي الجديد “الغالية” بشخصية مغايرة عن الأدوار التي قدمها من قبل، وهو العمل الذي يعود من خلاله الفنان إلى الشاشة بقوة منذ انتخابه نائبا برلمانيا باسم حزب العدالة والتنمية في استحقاقات 25 نونبر 2011. في هذا الحوار مع “الصباح” يتحدث أحجام عن جوانب من أعماله الجديدة،
وعن مسيرته الفنية والبرلمانية.
ما الجديد الفني الذي ستظهر به أمام الجمهور؟
حاليا أنا بصدد تصوير دوري في مسلسل “الغالية” للمخرج رضوان القاسمي وإنتاج شركة “كود نيو كوم”، لصالح القناة الثانية، ببنسليمان، أقدم خلاله شخصية “حميد” رجل أعمال وصولي وانتهازي، يعود إلى قريته الأصلية من أجل مهمة استرجاع إرث عائلته وأيضا اقتناء أراض من السكان بعدما علم أن المنطقة ستدخل المجال الحضري، وهي العمليات التي تجرى بطرق غير مشروعة، ما يتسبب في إيقاع مجموعة من الضحايا.
هل تحافظ خلال المسلسل على طبيعة الشخصيات التي قدمت من قبل؟
أحاول من خلال المسلسل، الظهور بشخصية مغايرة عما قدمته في وقت سابق، ضمن حرصي الدائم على اختيار أعمال جديدة لا تجعل الجمهور يحس برتابة فيما أقدمه، كما أنني من خلال المسلسل أظهر شخصية “الداهية” عكس الشخصيات التي قدمت من قبل، أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.
ما السبب وراء غيابك عن الأعمال التراثية؟
لسيت هناك أي أسباب، وسأدخل نهاية أبريل المقبل، تصوير المسلسل التراثي “4 من 40″، للمخرج إبراهيم الشكيري، وإنتاج شركة “وردة برود”، التي سبق أن قدمت معها مجموعة من الأعمال من بينها “حديدان” و”الدويبة”، وسيتم تصوير العمل بورزازات وبعض المناطق المجاورة.
هل يمكن اعتبار أن “4 من 40” بداية عودتك إلى الدراما التراثية؟
نعم يمكن اعتبارها عودة إلى الأعمال التراثية، برؤية جديدة تعتمد على الحركة، وتمزج بين “الأكسيون” والتراث، في إطار المزج بين الألوان الفنية، وهي تجربة جديدة في عالم الدراما التراثية بالمملكة.
هل أثر عملك البرلماني على مسيرتك الفنية؟
بالنسبة إلي كان من الصعب تنظيم الوقت في المرحلة الأولى بعد انتخابي نائبا برلمانيا، لكن بعد ذلك، بات بإمكاني الجمع بين مهمتي التشريعية وعملي الفني، كما أنني ولجت مدرجات الجامعة من جديد لاستكمال ماستر متخصص في جامعة المولي إسماعيل بمكناس.
أود أن أشير إلى أنه من الصعب أن يترك الفنان ممارسته الفنية لأسباب معينة، إذ يمكن أن يحدث له ذلك فارقا في علاقتك بالجمهور، وبالنسبة إلى البرلمان لم يؤثر في مسيرتي الفنية.
لم يؤثر انتماؤك إلى حزب العدالة والتنمية على مسيرتك الفنية؟
علاقتي بزملائي الفنانين لم تتغير، رغم انتمائي السياسي إلى حزب العدالة والتنمية، إذ تجمعني بهم علاقة مهنية رغم اختلافاتنا السياسية أحيانا، وهذا جاري به العمل في أي مجال، وبالنسبة إلي لم يتدخل حزب العدالة والتنمية الذي أنتمي إليه في شؤوني الفنية، في إطار احترام مبدأ الحريات الذي يسير عليه.
في سطور :
– من مواليد شفشاون
– خريج المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي
– نائب برلماني عن حزب العدالة والتنمية
– شارك في العديد من الأعمال الوطنية والعالمية
جريدة الصباح