أحمد أمين المتيوي.. حضور ميداني وقرب من ساكنة إقليم شفشاون في حملة حزب الاستقلال

الشاون بريس

يواصل المرشح الشاب أحمد أمين المتيوي، وكيل لائحة حزب الاستقلال بإقليم شفشاون، تحركاته الميدانية في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، من خلال التواصل المباشر مع المواطنين والاقتراب من انشغالاتهم اليومية، في مشهد يعكس حضوراً شبابياً يسعى إلى جعل الإنصات للساكنة محوراً أساسياً في العمل السياسي.

ولا يقتصر هذا الحضور على محطة انتخابية بعينها، بل تبرز أهميته في سياق التواصل مع ساكنة مختلف مناطق الإقليم، بما فيها الدواوير والمناطق القروية والجبلية، حيث تتعدد انتظارات المواطنين وتتباين تحدياتهم الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.

وتعكس الجولات التواصلية التي شهدتها مناطق من الإقليم، من بني أحمد إلى جماعة المنصورة، توجهاً نحو توسيع دائرة التواصل الميداني مع الساكنة، والوقوف على قضايا ترتبط بالطرق والخدمات الأساسية والتعليم والصحة وفرص الشغل.

من هموم الدواوير إلى قضايا التنمية.. ملفات حاضرة في التواصل الانتخابي

وتكتسي الجولات الميدانية بإقليم شفشاون أهمية بالنظر إلى خصوصية المجال القروي والجغرافي، وما يطرحه من تحديات متعلقة بفك العزلة وتحسين البنيات التحتية وتقريب المرافق العمومية من المواطنين.

ففي عدد من الدواوير والمناطق الجبلية، تظل مطالب إصلاح الطرق والمسالك، وتحسين الولوج إلى المؤسسات الصحية والتعليمية، وتوفير فرص الشغل للشباب، ودعم الفلاحين والأنشطة الاقتصادية المحلية، من بين القضايا التي تحظى باهتمام الساكنة وتفرض نفسها في النقاش الانتخابي.

ومن هذا المنطلق، يشكل التواصل المباشر مع المواطنين مناسبة للوقوف على هذه الانشغالات، والاستماع إلى مطالب الأسر والشباب والفاعلين المحليين، بما يجعل القرب من الساكنة مدخلاً لفهم الأولويات الحقيقية لكل منطقة، بعيداً عن الاقتصار على الخطاب الانتخابي العام.

المتيوي.. تجربة في الشأن المحلي ورهان على الترافع عن الإقليم

ويتوفر أحمد أمين المتيوي على تجربة في العمل المؤسساتي المحلي، إذ سبق أن شغل مهام كاتب مجلس إقليم شفشاون ومستشار بجماعة بني أحمد الشرقية، كما يمارس مهنة المحاماة بهيئة تطوان.

وتمنح هذه التجربة المحلية سياقاً لفهم انخراطه في الاستحقاقات التشريعية، حيث يطرح ترشحه تساؤلات مرتبطة بمدى إمكانية نقل الملفات التي تهم ساكنة الإقليم إلى مستوى الترافع البرلماني، ومواكبة القضايا التنموية التي تتجاوز حدود جماعة أو منطقة بعينها.

وباعتباره مرشحاً شاباً لحزب الاستقلال، فإن حضوره في مختلف المحطات التواصلية يندرج ضمن مشاركة جيل جديد من الفاعلين السياسيين في المنافسة الانتخابية، في وقت تتطلع فيه مناطق الإقليم إلى حلول عملية تستجيب لانتظاراتها الاجتماعية والاقتصادية.

شفشاون في صلب الاهتمام.. والقرب من المواطن أساس التواصل

إن ما يميز الحملة الانتخابية بإقليم شفشاون هو تعدد المجالات التي تستدعي التواصل والإنصات، من المراكز الحضرية إلى الدواوير والمناطق الجبلية، حيث تختلف الأولويات بحسب الحاجيات والإمكانات المتاحة.

وفي هذا السياق، يظل الرهان المطروح أمام أحمد أمين المتيوي، كما أمام باقي المرشحين، هو تحويل التواصل الميداني إلى التزامات واضحة، وربط المطالب التي يعبر عنها المواطنون ببرنامج قابل للتنفيذ والتتبع، بما يعزز الصلة بين التمثيلية السياسية وانتظارات الساكنة.

وبين الحضور الميداني والعمل المؤسساتي، تتواصل الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال بدائرة شفشاون، في أفق استحقاق تشريعي يشكل مناسبة لعرض البرامج والتصورات، وفتح المجال أمام الناخبين لاختيار من يرونه قادراً على التعبير عن قضايا الإقليم والدفاع عنها داخل المؤسسة التشريعية.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً