أزمة النقل بشفشاون تعيد مطلب إحداث خط للحافلات إلى الواجهة

الشاون بريس 

تتواصل مطالب ساكنة أحياء غاروزيم وظهر بن عياد ولوبار بمدينة شفشاون بإيجاد حلول ناجعة لأزمة النقل الحضري التي تؤرق حياتهم اليومية، وسط دعوات متزايدة لإحداث خط للحافلات يربط هذه الأحياء بمختلف مرافق المدينة.

ويؤكد عدد من المواطنين أن معاناة التنقل تفاقمت خلال السنوات الأخيرة بسبب النقص الملحوظ في سيارات الأجرة الصغيرة، إلى جانب محدودية الخدمات التي توفرها محطة سيارات الأجرة الكبيرة بشارع مولاي عبد الرحمان الشريف، والتي لم تعد قادرة، بحسب تعبيرهم، على الاستجابة للطلب المتزايد على خدمات النقل.

وتزداد حدة هذه الأزمة خلال فترات الذروة، خاصة عند منتصف النهار وأيام العطل والمناسبات، حيث يجد المواطنون أنفسهم مضطرين إلى الانتظار لفترات طويلة في ظروف صعبة، في ظل غياب وسائل نقل كافية لتلبية حاجياتهم اليومية.

وأمام هذا الوضع، تعتبر الساكنة أن إحداث خط للحافلات لم يعد خياراً ثانوياً، بل أصبح ضرورة ملحة تفرضها التوسعات العمرانية التي تعرفها المدينة، والارتفاع المستمر في عدد السكان والأنشطة الاقتصادية والتجارية بهذه الأحياء.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن توفير خدمة نقل عمومي منتظمة من شأنه أن يساهم في تسهيل تنقل التلاميذ والطلبة والعمال والمرضى وكبار السن، فضلاً عن دعم الحركة الاقتصادية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتأمل الساكنة أن تتفاعل السلطات المحلية والمجلس الجماعي والجهات المختصة مع هذا المطلب، عبر العمل على إحداث خط للحافلات يضمن تنقلاً آمناً ومنتظماً، ويضع حداً لمعاناة مستمرة باتت تؤثر على الحياة اليومية لعدد كبير من المواطنين.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً