الشاون بريس
تتواصل بمدينة شفشاون شكاوى عدد من المواطنين بشأن طريقة تدبير المحجز البلدي، خصوصا ما يرتبط بحضور الموظف أو المسؤول المكلف بالمداومة واستقبال المرتفقين الذين يقصدون المرفق لاستكمال إجراءات استرجاع مركباتهم المحجوزة.
وحسب إفادات مواطنين، فإن بعض المرتفقين يجدون صعوبة في الوصول إلى المسؤول المكلف بالمحجز عند توجههم إلى المرفق لتسوية وضعية سياراتهم أو دراجاتهم النارية، ما يضطرهم إلى الانتظار لفترات أو العودة في وقت لاحق، رغم ما يتطلبه ذلك من تنقل وتكاليف إضافية.
وتتضاعف معاناة الأشخاص القادمين من خارج المدينة، خصوصا الزوار الذين يجدون أنفسهم أمام صعوبات في معرفة الإجراءات الإدارية والوثائق المطلوبة ومواعيد حضور المسؤول المكلف بالمداومة.
وتثير هذه الوضعية تساؤلات حول نظام العمل والمداومة داخل المحجز البلدي، ومدى ضمان استمرارية الخدمات واستقبال المواطنين خلال الأوقات المحددة، بالنظر إلى أن حجز المركبات يرتبط بإجراءات إدارية وقانونية يتعين على أصحابها استكمالها في ظروف واضحة ومنظمة.
ولا يطالب المواطنون، وفق الشكاوى المتداولة، بمعاملة استثنائية، وإنما بتوفير الحد الأدنى من التنظيم الإداري، من خلال ضمان حضور الموظف المكلف بالمداومة، والإعلان بشكل واضح عن أوقات العمل والإجراءات والوثائق المطلوبة، بما يجنب المرتفقين الانتظار أو التنقل دون جدوى.
وتفتح هذه الشكاوى الباب أمام ضرورة توضيح الجهة المسؤولة لطريقة تدبير المحجز البلدي بشفشاون، والإجراءات المعتمدة لضمان استمرارية المرفق العمومي وتحسين ظروف استقبال المرتفقين.
ويبقى من حق المواطن، سواء كان من سكان شفشاون أو من زوارها، الاستفادة من مرفق عمومي منظم، يوفر المعلومة اللازمة ويضمن حضور المسؤولين المكلفين بالخدمة، بما يحفظ حقوق المرتفقين ويجنبهم مزيداً من العناء.