الشاون بريس
تستمر منذ أكثر من سبعة أشهر حالة إهمال صادمة في ساحة وطاء الحمام السياحية بشفشاون، حيث لا تزال بالوعة مهترئة ومكشوفة، تشكل خطرا يوميا على المارة والسياح على حد سواء.
وقد أسفرت هذه الوضعية عن سقوط عدد من المارة، بينهم مسنون وزوار أجانب، وسط غياب أي تدخل من الجهات المعنية لإصلاح الوضعية أو تأمين المكان.
وطالب عدد من المواطنين والزوار الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإصلاح البالوعات وصيانة الساحة، محذرين من إمكانية وقوع حوادث أكثر خطورة قد تُكلف أرواحًا أو تُسيء لصورة المدينة السياحية المعروفة بجاذبيتها.
وتثير هذه الحالة تساؤلات حول تقصير المسؤولين في صيانة المرافق العامة، فيما ينتظر السكان والزوار حلًا عاجلاً يضمن السلامة العامة ويعيد البسمة إلى قلب الساحة السياحية.