بوعزة من الجبهة: البام يعبئ قواعده استعدادا لانتخابات شفشاون

الشاون بريس

أكد عبد الرحيم بوعزة، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن اللقاء المنظم، اليوم الثلاثاء 25 غشت، بالمركز الثقافي بالجبهة بإقليم شفشاون، يندرج ضمن الدينامية التي أطلقها الحزب استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، من خلال تقديم مرشحيه وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين.

وأوضح بوعزة أن تزكية عبد الحفيظ المكوثي لخوض الانتخابات التشريعية باسم الحزب بإقليم شفشاون جاءت في إطار الاختيارات التي اعتمدتها القيادة الجماعية للأمانة العامة، بهدف تعزيز حضور «البام» بالإقليم والمنافسة على المقعد البرلماني، والدفاع عن قضايا الساكنة داخل المؤسسة التشريعية.

وشدد المتحدث على أن الممارسة السياسية لا ينبغي أن تقتصر على المحطات الانتخابية، مؤكدا أن الحزب يراهن على حضور ميداني متواصل، والتواصل المستمر مع المواطنين والإنصات إلى مطالبهم وانشغالاتهم، باعتبار ذلك أساسا للعمل السياسي والمؤسساتي.

واستعرض بوعزة مسار حزب الأصالة والمعاصرة منذ تأسيسه قبل 18 عاما، مشيرا إلى انتقاله خلال السنوات الأخيرة إلى المشاركة في تدبير الشأن الحكومي إلى جانب حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، وما رافق ذلك من تحمل مسؤوليات حكومية والانخراط في عدد من الأوراش الكبرى بالمملكة.

واعتبر أن المشاركة الحكومية مكنت الحزب من المساهمة في تنزيل مجموعة من المشاريع الاستراتيجية، خاصة في مجالات البنيات التحتية والصناعة والنقل والطاقات المتجددة، إلى جانب تطوير المنشآت الرياضية وشبكة القطارات والقطار فائق السرعة، وتعزيز قدرات المملكة في قطاعات الطيران والصيد البحري.

وفي المقابل، أقر بوعزة بأن تنفيذ بعض الأوراش والمبادرات لم يتم دائماً بالسرعة والنجاعة المنتظرتين، مشدداً على أن المعيار الأساسي لنجاح السياسات العمومية يظل هو مدى انعكاسها بشكل ملموس على حياة المواطنين وتحسين الخدمات المقدمة لهم.

وأكد أن مسار التنمية وبناء الدولة لا يتوقف عند انتهاء ولاية حكومية أو تشريعية، بل يظل ورشاً متواصلاً، معتبراً أن المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة تحولات مهمة في عدد من المجالات، وأن نتائج المشاريع الكبرى تحتاج إلى الوقت حتى تظهر آثارها بشكل كامل.

وبخصوص حصيلة الحزب داخل الحكومة، أشاد بوعزة بأداء وزراء الحزب وكتاب الدولة المنتمين إليه، معتبراً أنهم أبانوا عن حس بالمسؤولية، وأن «البام» بدأ يحصد نتائج سنوات من الممارسة السياسية والعمل المؤسساتي.

كما توقف عند تطور حضور الحزب على المستوى الوطني، مبرزاً أنه تمكن، رغم الصعوبات التي رافقت مرحلة التأسيس، من ترسيخ موقعه داخل المؤسسات وتعزيز حضوره السياسي والتنظيمي.

وشدد بوعزة على أن العمل السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة لتحقيق مكاسب شخصية، بل يجب أن يرتبط بخدمة المواطنين والمساهمة في تحسين أوضاعهم وتعزيز الاستقرار وتطوير الخدمات الأساسية.

وفي ما يتعلق بمرشح الحزب بإقليم شفشاون، أبرز بوعزة التجربة التي راكمها عبد الحفيظ المكوثي في تدبير الشأن المحلي، باعتباره رئيساً لمجلس جماعة باب برد منذ سنة 2009، معتبراً أن هذه التجربة مكنته من الاقتراب من المواطنين ومعرفة قضاياهم وانتظاراتهم.

وأكد أن ترشيح المكوثي يمثل محطة جديدة في مسار الحزب بالإقليم، معرباً عن ثقته في قدرته على نقل انشغالات الساكنة والدفاع عن مصالحها داخل المؤسسة التشريعية، وداعياً في الوقت ذاته إلى تكثيف العمل الميداني والتواصل مع المواطنين خلال المرحلة المقبلة.

وشهد اللقاء حضور عدد من المسؤولين والقيادات التنظيمية لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب عدد من مناضلي الحزب القادمين من مختلف جماعات إقليم شفشاون.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً