تنقيلات تشمل نحو 40 عنصرا بالدرك الملكي بإقليم شفشاون

الشاون بريس

تشهد القيادة الإقليمية للدرك الملكي بإقليم شفشاون حركة انتقالية واسعة، في إطار الحركة السنوية التي تشرف عليها القيادة العليا للدرك الملكي، وتشمل نحو 40 عنصرا من مختلف الرتب، العاملين بعدد من المراكز الترابية التابعة للإقليم.

وتندرج هذه الحركة ضمن السياسة المعتمدة في تدبير الموارد البشرية، والتي تقوم على مبدأ التداول على المسؤوليات وتبادل الخبرات بين مختلف الوحدات الترابية، بما يسهم في تعزيز النجاعة الأمنية، والارتقاء بالأداء الميداني، والاستجابة للاحتياجات التنظيمية بمختلف القيادات والمراكز على الصعيد الوطني.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد شملت التنقيلات عددا من عناصر الدرك العاملين بمراكز ترابية مختلفة بإقليم شفشاون، حيث جرى نقل بعضهم إلى أقاليم وجهات أخرى، مقابل التحاق عناصر جديدة بالإقليم في إطار الحركة ذاتها، بما يضمن استمرارية عمل المراكز وعدم تأثر الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين.

وتعد الحركة الانتقالية السنوية محطة تنظيمية تهدف إلى تجديد الكفاءات داخل مختلف الوحدات، وتمكين عناصر الدرك من اكتساب خبرات مهنية متنوعة، إلى جانب تعزيز الحكامة في تدبير الموارد البشرية وتحقيق التوازن بين مختلف القيادات الجهوية والإقليمية.

ومن المرتقب أن تباشر العناصر الجديدة مهامها بالمراكز الترابية خلال الأيام المقبلة، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن، ومحاربة مختلف أشكال الجريمة، وتوطيد الشعور بالأمن لدى المواطنين بمختلف مناطق إقليم شفشاون.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً