الشاون بريس
دقت فعاليات مدنية محلية بجماعة لغدير، بإقليم شفشاون، ناقوس الخطر بشأن الوضعية المتدهورة للطريق الرابطة بين دواري تفراون واغرنقاضي، مطالبة عامل الإقليم بالتدخل العاجل من أجل إصلاحها وتأهيلها، بعدما أضحت تشكل تهديدا حقيقيا لسلامة الساكنة ومستعملي الطريق.
وأفادت مصادر محلية أن الطريق المذكورة تعرف تدهورا ملحوظا على مستوى بنيتها التحتية، نتيجة غياب الصيانة وتكرار الانزلاقات الأرضية، خاصة خلال فصل الشتاء، إلى جانب تأثير أشغال الحفر وضعف المراقبة التقنية للأوراش، وهو ما زاد من تفاقم مخاطر السير والتنقل، لاسيما بالنسبة للتلاميذ والنساء وكبار السن.
وزادت المخاوف عقب حادث انزلاق حافلة للنقل المدرسي، أول أمس الجمعة، كانت تقل عددا من التلميذات والتلاميذ، دون تسجيل إصابات، غير أن الواقعة خلفت حالة من القلق والاستياء في صفوف الأسر وساكنة الدواوير المجاورة، بالنظر إلى ما كان يمكن أن تؤول إليه من عواقب وخيمة.
وفي هذا السياق، حمل فاعلون محليون المجالس المنتخبة مسؤولية هذا الوضع، معتبرين أن القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات يخول لها صلاحيات واضحة في مجال صيانة الطرق والمسالك الجماعية، وضمان سلامة المرور، وحماية الصحة والسلامة العمومية، فضلا عن تدبير المرافق والتجهيزات العمومية المرتبطة بخدمات القرب.
وتأتي هذه المطالب في وقت تعرف فيه مناطق قروية عدة بإقليم شفشاون إطلاق برامج ومشاريع تروم فك العزلة وتحسين البنية التحتية الطرقية، تقودها قطاعات حكومية ومجالس جهوية ومحلية بتنسيق مع الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، في إطار جهود تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وتعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية، خاصة في مجالات التعليم والصحة والتنمية المحلية.